Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

14 août 2007 2 14 /08 /août /2007 16:26

في خاطر لحباب 9

عاش الدراري



عقلتو آ الدراري في ديك الصبحية
والطاقة ضوات اعليا
وسمعنا لحديد يرولي
كْلنا هذا القايد اهداه الله اعليا
جا يطلق اسراحي

تحل الباب اعليا
طل واحد من لمخازنية
وكْال اعلى سلامتكم
سبقت الفرحة ليا
ونضنا للباب كاملين
ما فايتش اعلينا

سد الباب اعلينا
واحد بواحد ابغينا
ديروا النظام...راكم قاريين

عقلتي آ فروح
مني جابو ليك الدبوح
سبقتي تسني باش تروح
انت اخرجتي واحنا اتهولنا

اسمعنا الداكتيلو
لعصى في جلدك ضنينا
مني تعطلتي اعلينا
اعلى سلامتو نوينا


اتحل الباب ودخلتي
كاملين ليك شرشنا؟؟؟
آش تشوفوا
راه غير البيرو شطبنا
ليكم ها احنا ارجعنا
بالواحد بالواحد كرطنا

وبفلوسنا خلصنا
وفي التريكْيل ما فرطنا

ساق السي الراضي لخبار

مشى عند الحاج العربي السايح يا حضار
الدراري مشدودين في خطر
واش كاين شي ما يدًار


جاوب الحاج العربي مهموم

غير هما اللي جاهم الشوم
لا تفيق ليهم كْاع من النوم

أخًايت هذو ولاد اليوم
وا يصبح ويفتح


الحاج عبد السلام المرحوم

اسمعها ما ادًاه النوم
الفم مبسم والكْلب مهموم
شاف فيا وتودد
العين حمرا والخد مورًد
ما تكلم ... وفهمت القصد
إخْ اعليك يا ليًام


جاو اولاد السفناج والزاكي

احضر القايد والرايس حاكي
كون ما المخزن كون كلشي شاكي
الحمد لله بالبرود ديال الواليدية
ومن اليوم يا اولادي
تمتعوا فبلادكم وابلادي
ولهلا يخطينا احكام
... الله ينعل الكاذب آسْ


كال الحاج بلحسيني
فلوس حلال
للواليدية دات ولدي جمال
حتى طيرو ليه شعكوكة لهبال
وبقى راجل من الرجال

 

 

زاد افروح كْال
 شحال الزنقة زوينة

واخ بالشطابة عيينا
الطاير الحر كيموت في لقفز
واخ تعشيه ب الوز


تحيا الشماعية
تحيا الوليدية
تحيا الحرية
وعاش الدراري

في ذكرى السلخة الثلاثين
غشت   2007                                                                                                                         

 

 

Partager cet article

Repost 0

commentaires