Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

24 décembre 2009 4 24 /12 /décembre /2009 16:01

 

 

نص قصصي:

رداءة الكائــن

أو

حكاية بلدة بني الأحمق و حاكمها الحاج الماحية

استهلال:

“الناس يموتون-في النهاية- في هذا العالم حين يتخلون عن أحلامهم“ (باولو كويليو)

رداءة المشهد:

في حديقة الطيور ،نعامة تتحرك في فضاء سجنها جيئة وذهابا...بجسمها الضخم،ورأسها المدلى،تقطع المسافة بشكل سيزيفي، وبدون كلل...ربما تبحث عن مخبأ لرأسها دون جدوى...

  cafe.JPG

رداءة المقهى: لمدة عشرة سنوات .. و انا الآن اجلس  داخله ..تغيرت أشياء كثيرة:الطاولات،الكراسي،جهاز التلفاز،الندل،الوضعية المادية لصاحب المقهى(زاد دخله ونسله تزوج للمرة الثانية،وجدد سيارته،ربما أكثر من مرة،ولم يكن يملكها من قبل)

ما لم يتغير...هو تلك الشلة:نفس السحنات(ربما زادت شحوبا وظهرت عليها خيوط الزمن)نفس الأماكن،نفس الثرثرة (مليئة بالنميمة و الخواء)

خلال ترددي على هذا المقهى علمت بأن الشلة ما زالت تتفرج على مهازل البلاد التي تدهورت أحوالها أكثر فأكثر...عجبت كيف يظل هؤلاء منعمين بوجودهم واهبين مؤخراتهم لنهش الكراسي،وأدمغتهم لنهش النميمة، و احلامهم_إن كانت لديهم_نهشا لفساد أصحاب الوقت

رداءة الحلم:

يرى فيما يرى النائم،نفسه،مشدودا على كرسي حديدي بحبال صلبة يحس بها تنهش معصميه،وتشرب  عرقه ودمه....و المكان واسع ومليء بالهياكل العظمية الواقفة..الجالسة..و الجماجم المعلقة..أو الموضوعة على الطاولات كطاولات المقهى الذي يرتاده بعضها على شكل مرمدات تنفع المدخنين في التخلص من ارمدة سجائرهم أرمدة كثيرة وراوئح قهوة مطحونة وسجائرة ..ونثانة لحم متعفن...

صاحب المقهى هو..هو:الحاج بعقوق لكنه يلبس كفنا ويعتمر طاقية سوداء يمر قرب حبيس الكرسي متضاحكا بخبث ..ودون ان يكلمه يصرخ الحبيس وينتفض من قيده فلا يشعر به أحد و فجأة تعم موجة من الضحك المجلجل_كالفحيح_من ورائها الجماجم والهياكل المنتشرة في الفضاء الضحكات كالأزيز،تخترق سمعه لتؤذيه فيتوجع ثم يدخل رجل في منتصف العمر بلباس صيفي يحمل جرائده في يده اليمنى

يطلب قهوة سوداء فيقابل بموجة من الضحك الذي يشبه فحيح الأفاعي..ويقول الحاج:“قهوتك ما عندناش“

ينصرف الرجل و خلال مروره بسجين الكرسي يبصق عليه فيقول السجين: “ لماذا؟لماذا؟ كنت أنتظران تفك قيدي. فيكرر ذو اللباس الصيفي البصقة، ويقول “أنت الذي اخترت هؤلاء“

رداءة المتفرجين:

كان العرض_وصاحبنا بين الحضور_في الهواء الطلق (والأفضل هنا أن نسميه الهواء الملوث)

و الموضوع :“كيف حكم مسؤول جاهل بلدة متخلفة؟؟"!

بطل المسرحية كائن تجتمع فيه جميع عيوب الخلق: الذمامة والجهل و الضحالةو الارتزاق و اللصوصية...كل معاجم العالم لا تكفي لوصف بشاعة هذه الشخصية ! و الكومبارس المحيطون به كلهم أفضل منه –نسبيا- فبعضهم له شهادات علياو بعضهم له اخلاق-إنها في طور الإنقراص-و البعض الأخر يستطيع ولو بالخطأ- أن يفكر في مصلحة البلدة! وبعضهم ينافس البطل في وساخته وخبثه! ... ماذا يفعل هذا البطل في مسرحية قبيلة بني الأحمق ؟!

ينصب خيمة وسط ساحة البلدة، ويقتعد كرسيه المصنوع من عظام الحمير الضخمة، المشدودة  إلى بعضها البعض بأسلاك  شائكة ! و حوله الزبانية، تحرسهم اشباح المخزن ! !

يقدم له سكان البلدة واحد واحدا، و واحدة واحدة ! هاؤولاء المقدمون هم المتفرجون أنفسهم : يحتسي الرئيس من زلافة طينية (2) مشروب تفوح منه روائح الشريحة(3) (لا علاقة لها بالشريحة الاجتماعية واللحمية !) يسمونه بالماحية ، لدرجة لقب معها الرئيس بالحاج الماحية ... و قد أغضبه ذلك كثيرا، فخصص الف دينار لمن يدله على كل مروج لهذا اللقب المزعج (المرجو عدم التبليغ عني !)

يقف أمامه رجل كهل فيقهقه في وجهه و لعابه يتطاير ، فيلوث وجه الكهل المنكسر ، يقول له :

- أما زلت تعيش على عرق بناتك ؟!

ينكمش الكهل ويغمغم:

-       أيه نعم أسي!

-       ينخطف الرجل من أمامه و كان ماردا خطفته  وتقدم له امرأة:

-       أنت؟؟! ألازلت حية ؟؟ هل ما زلت تبيعين و تشترين في العيالات (4)

-       ما بقى جهد اسيدي !

-       أتفو ...الحبيبة..على الوقت! واش ما كين ما دبري لي؟!

-       نحاول على الله اسيدي...

-       يالله ...(غبري)5)..

-       ثم يقدم له شاب في مقتبل العمر يقهقه الرئيس قي وجهه:

-   ديما معبس ...مالك أنت اللي كاين في هذ الدنيا؟! كتمثل واعر ..قاري بزاف ..قرايتك مادارت والو.. ومادرت لينا والوا....و الفلوس هي كلشي...اسمعت؟!

لم يجب الشاب، لأنه كان مكمم الفم ومقيد اليدين ، لكنه حرك وسطى ابخاسه اليمنى بما يفيد: هاك ها ما تساوي! (حشاكم) و حين انتبه الحاج  الماحية للإشارة زمجر و صرخ في زبانيته:

-       قطعو لمو هذ الصبع. !

-   ومنذ ذالك اليوم عرف أهل البلدة بني الأحمق، بوسطاهم  المبثورة  من اليدين بأمر من الرئيس ! وحين وقفت  أمامه شلة المقهى، قهقه حتى استلقى على قفاه وسقط الكرسي الحماري إلى الخلف ، فوخزه أحد العظام في مؤخرته، ليقوم مزمجرا.. وقال:

-   ألازلتم تنممون؟ كل كلامكم كيوصلني صباح وعشي ...نموا ...هضروا...الله يخليكم ديما هكاك..اتفوا...  الجماعة لم تحرك ساكنا ...إذ ظلت الرؤوس خانعة ...و المتفرجون شرعوا في التصفيق و الصراخ:

-       عاش الحاج الماحية...عاش الريس...عاش...عاق...عاق! !

ثم دخلوا في موجة من النحيب ، فزمجر البطل لتصمت و تتوقف الهمهمات ...ينسحب مول كرسي العظام لينفض الجمع ! وينتهي العرض ! !

رداءة القرار:

حين دخلت مرة أخرى إلى المقهى المعهود شممت روائح ذلك الحلم الكابوسي ! رايت الجماجم و الهياكل قال لي الحاج :

*أهلا وسهلا بك أنت زبون قديم!

ابتسمت في وجهه وكانت قهوتي قد وصلت بسرعة، فشربتها بتقزز، وهربت إلى الخارج و فكرت: "هل سأجدد معركتي القديمة ضد هذا الجمود ؟ ام سأجدد الهروب؟! !

انتهى./.

الهوامش:

1-   الماحيا:عصير التين الذي يشبه العرق، وهو نوع من الخمرة الشعبية في المغرب تصنع بوسائل بدائية...

2-   زلافة: إناء من الطين.

3-   الشريحة: هي التين المجفف

4-   العيالات:النساء بدارجة المغرب 
5-  
غبري: اختفي.



نص قصصي .

التكويزة!

توضيح من السارد

اسمحوا لي ان أشرح لكم المناسبة المجنونة لهذه القصة :لقد أيقظني الكاتب من نومي العميق بشكل مستفز،وطلب مني أن أشاركه في كتابة هذه القصة، و أخبركم أيضا،بأنه خرق ميثاق العمل بيننا،فقد شاركته في كتابة قصتين خلال هذا اليوم هما:

“مسكن و بوزكري“! واتفقنا على أن نلتقي بعد يومين..وهاهو يسرق حقي في الراحة ويغصبني على العمل معه..!

قرأ صاحبي قصة “أشياء تحدث خارج الطهارة“للكاتبة المغربية ربيعة ريحان،أعجب بالقصة..ولأنه يبحث عن قصة تصلح لامتحان التلاميذ فقد سعد بهذه الصدفة! ولكنه انفجر ضاحكا عندما قرأ هذا المقطع:

“تأتي مستحمة شابة،تضع اللوح على حقيبتها،وتنحني بجذعها الخلفي قبالتي،أكون قد قلبت لساني توا كما تحثني على ذلك عادة جدتي:

-       إذا كوز عليك أحد ما،اقلبي لسانك...

-       لماذا؟؟

-       لكي يمر اليوم بسلام!

-       ولماذا لا يمر بسلام!؟

جدتي تعتقد أن جزئنا السفلي العاري الخفي و بالتحديد حين يشهر في  الوجه يصير مجلبة للنحس والكدر،تذكرني بشجار الجارات الشعبيات وجسارتهن حين تعمد إحداهن بغتة إلى الاستدارة أمام الملأ و إشهار نصفها الثاني كوسيلة للمقاومة و التدمير“.

وفكر صاحبي في ردود أفعال التلاميذ و التلميذات وهم يتهجون كلمات القصة!!

لكن قهقهاته طالت حتى خاف على نفسه، ماذا لو فاجأه أحد من العائلة ووجده في هذه الحالة؟! سيتهمه بالجنون أو بتناول منشطا ما (المعجون مثلا)..

اشتغل خياله بخصوبة قوية (لذلك هاجمني و أيقظني!)وتدفقت الصور في خياله! التكويزة..التكويزة..وجوه يعرفها تمارس التكويزة!

وفكر لو أشعل سكان البلدة مظاهرة ضد المجلس البلدي،وأحاطوا بمقر البلدية أو مسكن الرئيس وكوزوا! ونقلتهم شاشات العالم!فكم من النحس والكدر سيحيط بالرئيس؟! وستكون صور التكويزات العابرة للقارات أحدث وسيلة للمقاومة وتدمير الخصم!

يتضاحك صاحبي وهو يستعرض الصور..ويتخيل تشجع سكان البلدة وخروجهم يوميا للاحتجاج بطريقة التكويزة!

يتخيل أيضا نزول جميع وسائل الإعلام الدولية لتغطية الحدث والاستفسار عن السر في التكويزة!

كتب أحد الصحافيين الأجانب معلقا على “التكويزة_غيت“ itakwiza_ghitte:

ابتكر سكان بلدة مهمشة،وغارقة في الفساد ،بالمغرب،وسيلة غريبة للتعبير عن احتياجاتهم ضد منتخبيهم الفاسدين،سموها ب“التكويزة“ وهي إشهار الجزء السفلي (المؤخرة) في وجه رئيس المجلس البلدي المحلي،وذلك بهدف جلب النحس والكدر له....والغريب أن هذه المظاهرة الساذجة من منظور معظم المحللين قد حققت نتائج فعالة...فقد أقيل الرئيس،واستبدل طاقم المخزن المحلي ، على اثر تحقيق فتح في الأمر....وروي عن رئيس المجلس أنه تلفظ بتعابير بذيئة وهو يرى المؤخرات المشهورة في وجهه..مما أجج غضب المتظاهرين الذين جمعوا مؤخراتهم وهاجموه وكادوا يبطشون به(...)“

-   أترون؟! إن صاحبي أصيب بالخبل! فقد ورطني في سرد هذه القصة الغريبة..ولهذا فاني أتبرا من مشاركتي هذه،واحمله جميع تبعات التجربة! ! !

الهوامش:

-   بوزكري:نوع من التمر ..

Partager cet article

Repost 0

commentaires