Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

4 mars 2006 6 04 /03 /mars /2006 22:44
هينة و الغول

كانت هينة تعيش مع أهلها،وكانت مخطوبة لابن عمها الذي ذهب ل"الحركة"،لم تكن هينة تخرج صائنة غياب ابن عمها. لكن ذات مرة، ومع الحاح قريناتها ، وسماح أهلها لها بالخروج،رافقت قريناتها الى الغابة للحطب.كل واحدة من قريناتها عثرت على حاجة (دمليج، عقيق، خاتم...) وعثرت هينة على مغزل من ذهب،(وقيل:وتد ). جعلت المغزل في "صرتها" فسقط منها.التقطته وجعلته في حزامها،فسقط منها ثانية، والتقطته فسقط منها، وفي كل مرة تلتقطه كان يسقط... وفي كل مرة كانت تتأخر عن صديقاتها حتى كبرت المسافة بينهن وخيم الظلام . فاذا بالمغزل يأخذ صفة الغول.
قالت له هينة:
السلام عليكم
أجاب الغول:
وعليكم السلام.
- اعف عني جازاك الله خيرا يا سيدي؛
-اذهبي الآن، لكن في ليلة سيكون فيها البرد شديدا
و"لعجاج والنفانف والشتى خيط من السما"
سآتي وأقول لك :"هينة جيبي المحماش" فاخرجي وآتيني به.
اما الآن فاذهبيرجعت هينة وهي ترتعد من هول ما رأت،
وحكت لأمها ما رأت وسمعت.
ظلت هينة تنتظر رجوع ابن عمها، وتستعجله،
عله يسبق الليلة الموعودة
اشتد البرد عشية ذاك النهار،
وتراقصت جدوع الأشجار ،وتطايرت أوراقها،
فخيم السواد على فضاء القرية،
وتهاطلت الأمطار حتى كادت القرية أن تجرفها السيول،
وخيم الخوف والترقب على ساكنة القرية.
وكان أكثر البيوت وحشة وترقبا ورهبة، بيت أهل هينة.
انتهى الترقب ،حينما ارتفع صوت الغول آمرا:
- هينة جيبي المحماش؛
- اتجيبو ليك عمتي؛
-يعطيك لعمى اللي يعميك ويعميها؛
-هينة جيبي المحماش؛
- اتجيبو ليك خالتي؛
- يعطيك لخلى اللي يخليك ويخليها؛
- هينة جيبي المحماش؛
- اتجيبو ليك امي؛
- يعطيك الغمة اللي تغمك و اتغمها؛
فخرجت هينة على ظهر الخادمة تحمل في يدها" المحماش"
أخده الغول ووضعه حاميا في عين الخادمة.
 تركت هينة وجمعت يديها على عينيها وهي تقول:
- عيني اعمات، هينة امشات.
عيني اعمات ،هينة امشات. عيني اعمات،هينة امشات.
تعالى الصراخ في منزل هينة دون أن يسمع الخبر أحد،
فالوقت عاصفة .رجع ابن العم يتلهف للقاء هينة.
لكن أيان له أن يراها.
فقبل مجيئه بأيام،دفنت أمه قرني كبش في قبر معزول.
وحين أصر عن طلبه لهينة أجابت أمه والدمع يسبقها.
الحي أبقى من الميت، ومن خلق هينة،خلق غيرها.
وتلك رفاتها. كف عن الدمع ياولدي فعينك ستعمى.
ظل ابن العم يذهب الى قبر هينة يبكيها ويبكي حظه.
حتى فطن بفراغ القبر مما زعموا.
فقلب العاشق دليله.؟
لترقب الصبح فأيقظ أمه وطلب منها أن تطبخ له
"اكدير اديال الدشيشة" وتحظره ساخنا.
فرحت الأم بعودة الحياة لابنها،
وأسرعت في تقديم الطعام ساخنا.
أخد القدر بيد ويمنى أمه باليد الثانية، وقال:
- أقسم ان لم تقولي لي أين هينة ،
لأضعن يدك في القدر حتى ينسلخ الجلد.
اعطني الآمان،وأقول الحقيقة.فحكت له...
خرج من ليلته تلك،يمتطي فرسه وهو يحمل معه جرابا من الملح،
وجرابا من المسامير، وجرابا من "زيزوارات"ورحل.
مر ابن العم على "الكدية" السوداء، تأملها وقال:
- الكدية الكحلة مالكي تكحالي وتزيدي في لكحولية؟
- مااعدرني مانكحال ونزيد في لكحولية،
لال هينة مولات لخراس الذهبية دازت اعليا؛
ركب فرسه ورحل، فمر على الكدية الخضراء وقال:
- الكدية الخضراء مالكي تخضاري وتزيدي في لخضورية؟
- مااعدرني مانخضار ونزيد في لخضورية،
لال هينة مولات لخراس الذهبية دازت اعليا؛
امتطى فرسه ورحل.
مر على الكدية الصفراء، ثم على الكدية الحمراء،
وفي كل مرة،
كان يتلقى جوابا مخيبا ومحفزا للمتابعة في الطريق الصحيح.
حت وصل الى الكدية البيضاء، فقال:
-آلكدية البيضا ، آلكدية البيضا مالكي تبياضي وتزيدي في لبيوضية؟
- حكلني مانبياض ونزيد في لبيوضية،
لال هينة مولات لخراس الذهبية ساكنة فيا.
خبأ الفرس في الوادي وراح يبحث عن محبوبته.
ولما لاح له منزل الغول من بعيد، اختبأ وظل يترقب ،
خرج الديك من منزل الغول يسرح في اتجاه الوادي.
فقال له ابن العم :
- السلام عليكم يا سيدي الديك؛
- وعليك السلام أيها الغريب، عما جئت تبحث، ألا تخاف الغول؟
- عنه، جئت أبحث؛
- كيف،ومن تكون؟
حكى قصته للديك،الذي تنهد لحاله وحال محبوبته،ثم قال للعاشق:
-هينة في الدار والغول غايب للصيدة؛
- سير وشوف آش كا تدير هينة؛
- انها تغزل الصوف؛
- سير وخلي الصوف يتخبل برجليك،
واهرب وخليها تتبعك؛
ذهب الديك الى وسط الخيمة"المنزل الواسع"وقام بالمهمة،
ثم جرى خارج المنزل ،تبعته هينة تريد استرداد الصوف. ولدهشتها،وخوفها،وفرحها،و...لحظت عيناها ابن عمها.
فما صدقت ما رأت.أيكون هو، هو من احب وأبتغي،
أم هي من الاعيبي الغول وحيله...
- بل هو ابن عمك يا هينة، أجابها الديك.
  صدقت وما كادت تفعل.لكنها تداركت الخطر وقالت:
- ماذا دهاك لتخاطر بحياتك،هذا وقت رجوع الغول؛
- وهذا وقت مناسب للقضاء عليه،وتخليص الناس من شروره؛
- لا قبل لك به ابن عمي؛
  أسرعا الى المنزل حيث خبأته في مطمورة وسط الدار،
ووضعت فوقها الرحى،وأخدت تطحن الطحين.
دخل الغول المنزل، وما كاد يتوسطه حتى قال:
- ريحة النفناف في ابلادنا يا اعبادنا؛
 ماذا دهاك أنا لم أر أحدا،كل وادخل تستريح من عناء الصيد.
ففعل وما كاد يفعل.
تركت هينة الطحين وأخدت المهراز ودقت الحناء،
ولما حل الليل،
حنت لجميع الأواني في المنزل باستتناء المهراز والقطة.
ثم أخرجت ابن عمها من المطمورة،
وتسللا الى خارج المنزل.
فامتطيا صهوة الجواد ورحلا يحثان الخطى.
غارالمهراز والقطة من باقي ساكنة البيت، فأخذ يدق ويقول:
- اقرب اتسط ؛
  فتجيبه القطة:
- آالراقد يرقد حسك هينة امشات؛
اقرب اتسط، آالراقد ايرقد حسك هينة امشات...
استمرا على ذلك الحال،حتى استفاق الغول،
وانتبه الى غياب هينة.فاقتفى الأتر وسارع في تعقبهما ،
حتى أوشك أن يخطف هينة من خلف ابن عمها.
فأفرغت هينة جراب المساميرأمام الغول فتأخر عنهما
وهو ينقي حافريه من المسامير،
ثم لحق بهما حتى كاد يخطف هينة من فوق ظهر الحصان،
فأفرغت جراب الزيزوارات،
فجرح الغول وتابع الجري لا يبالي.
حينها أفرغت جراب الملح فانتفخت رجلا الغول ،
وقعد عن المسير. ففرالعاشقان الى أهلهما.
و
امشات اتحاجيتي مع الواد الواد ما ناكل غير الشحمة والفؤاد
                    
 من حكايات أحمر

 

Partager cet article

Repost 0
Published by mohamed - dans Contes du bled
commenter cet article

commentaires