Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

10 février 2009 2 10 /02 /février /2009 01:02

Des gens du bled 3



Qu'est ce qu'il essaye de nous dire , ce vieux de la vieille ...!!
qu'est-ce qu'il nous indique par le bout de son index!! 
essaye -t-il de nous dire de prendre soin de ce bled!?
essaye-t-il de nous transmettre une experience de la vie!!
ou seulement, il nous avertit de faire gaffe, la vie est "caduque"


**********



هو الشعشاع، منذ الخمسينات، ما فتئ يزرع الفرحة في قلوب الصغار.وهو يتنقل بين أسواق ومواسم قبيلة
أحمر، فلا شك أن في جعبته الكثير ليحكيه عن أحوالها

فما كدنا نبدأ الحديث عن أحوال أحمر حتى تكلم عن الحاكم المدني" دولوم"وحكمه النافذ حيث صدر
فقد خرج دولوم، الذي اشتهر بالحرص على النظافة واحترام الحيوانات تحت طائلة العقاب فقابل أحدهم يركب حمارا فيه(دبرة) جرح بسبب (المنغاز) العصى التي يحملها راكب البهيمة وينغزها بها للإسراع
رأى الراكب دولوم فخاف أن يكتشف الدبرة فيعاقبه حبسا، فنزل مسرعا واتجه نحوه يعطيه التحية العسكرية بيديه الإثنتين، فسأله دولوم لماذا اليدين معا، فأجابه صاحب البهيمة بأن التحية الأولى هي تحية هذا السوق والثانية هي للسوق القادم لأنه لن يحضره

وعن تذكره لبعض مواقف الحمريين، يروي الشعشاع أن القنفود ،الذي كان مكلفا ببونات السكر والشاي والقهوة والزيت التي كانت تحمل في الشواريات لتوزع في المساجد على أهل القرى، قد سمع أحدهم في اجتماع حول البون يقول أنه (ماكاين بون كاين غير الشفارة) فصرخ القنفود متسائلا عن القائل؟ لم يسكت الحضور ولم ينعثوا القائل مرضاة للقنفود أو تقربا منه، أو حتى انتقاما من القائل في حال وجود ثأر معه.بل نطق الجميع قائلين نحن من قلنا ذلك...سكت الجمع بعدها وطوي الملف


 **********


 


هذاه الابتسامة وهته التجاعيد تحكي عن الأيام الخوالي عن عز الآباء الحمريين.فخلال الحديث مع ابن السي العربي الناصري من زاوية سيدي امحمد قبلة قرية الحدادة ، يحكي قصة أبيه مع العاكم المدني دولوم حين أمر أباه أن ياتي بالزوجة الى البيرو، فأجابه سي العربي أنه لايمكن أن يرى زوجته أو يتحدث اليها.فلما أصر دولوم على ذلك ، ما كان من سي العربي إلا أن أسقطه أرضا وظل (يشتف عليه) حتة تدخل مساعدوه الذين أشبعوا السي العربي ضربا ، يحكي ابنه زهوا وحصرة أن أباه تقيأ الدم إثر ذلك.سجن السي العربي في البيرو حتى يلقى مصيرا كان سيكون محتوما لولا تدخل الفدائيين ليلا لتهريبه من السجن.وبذلك يكون السي العربي قد أعطى (قتلة) للحاكم دولوم ولم يبت ليلة في السجن


**********


إنه بّا عبد الله أو البهجة ،ارتباطه باولاد عباس اولاد معاشو وفرحته بها لايعادلها إلاّ حبه لفريد الأطرش وعبد الحليم وأم كلثوم...وتباهيه بهذا الحب. عشقٌ على طريقته الخاصة...ما يفتأ يدندن كلمات  قد تتوزع بين أغاني مختلفة لفنانين عدة، مشروط فيها حضور سيدة الطرب العربي أم كلثوم أو الأمير فريد الأطرش أو العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ...أغاني قد لايفهمها سواه...أو من يحبه ويحترمه...بّا عبد الله إنسان أمين(سلاحو كبريتي) . يتكلم بتأني ،ويتحدث عن سلا وفاس و ولماس  وعن المستعمر وعن الخونة  اللي كايبيعو للمستعمر وعن القائد حدّو بنواحي جمعة  حوض الران وتفانيه في مقاومة المستعمر
وعن جولته على رجليه من وادي بوزلافن قرب الشماعية الى وجهة قد تصل الى الغرب المغربي في وقت كان مجرد المبيت خارجا مخاطرة تعرضك للذئاب والسباع


**********


 

Partager cet article

Repost 0

commentaires