Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

11 janvier 2011 2 11 /01 /janvier /2011 21:37

   

  " رهانات المدرسة المغربية الحديثة:

التدريس بالكفايات و تحقيق الجودة نموذجا"3

 

 

                                                                                  إعــداد : ذ: المهدي الملوك

                                                                                       م.م: الطياميــم

                                                                                        نيابــة اليوسفية

 

«مقارنة بيداغوجية بين التدريس بالأهداف و التدريس بالكفايات»

إن أهم سؤال يتبادر للدهن أثناء الحديث عن هذه المقاربة البيداغوجية و هو: أين تكمن الجذور و الامتدادات التربوية بين المقاربتين؟

يمكن تقديم المقاربة الفزيولوجية الآتية لتباين الامتدادات و الجذور حيث يمكن اعتبار الأهداف التربوية بمثابة جسد تربوي تنتابه جملة من الاختلالات التربوية. كالمقاربة الإجرائية و اعتمادها على الآلية المبينة على المؤثر، المنبه و الاستجابة التي تبنتها المدرسة السلوكية البيهافيورية لبافلوف و ما تجر. و قد اعتمدت مديرية المناهج بالتعليم المغربي الكفايات كحركة تصحيحية بيداغوجيا، لتصحيح تلك الاختلالات التربوية: باعتبارها أهداف مركبة تعتمد مبدأ التفتح و التفاعل الثنائي بين المتعلم و المدرس إذ يعتبر هذا الأخير كمنشط و مرشد لجماعة الفصل عكس النظرية الدغنائية العمودية التي تعتمد مبدأ التلقين. و بالتالي فقد أدت الانتقادات الكثيرة التي عرفتها بيداغوجيا الأهداف، و خاصة بالنسبة لتركيزها على المقاربة الإجرائية. إلى الدعوة للتدريس بواسطة الكفايات، على اعتبار أن هذه الأخيرة مدخل مناسب للتعلم و تحقيق مستلزمات نمو الشخصية من قدرات و أداءات عقلية و عملية ضرورية.

و من هذا المنطلق نرى ضرورة ملحة تفرض علينا ضرورة طرح السؤال الآتي:

 لماذا العمل بواسطة الكفايات؟ إن العمل بواسطة الكفايات جاء كمحاولة لتجاوز الانتقادات و الثغرات المقاربة السلوكية: الأهداف الإجرائية.

إن العمل التعليمي الممارس داخل الفصل الدراسي كنشاط تفاعلي مفتوح على المبادرة الذاتية و الفعالية.

إن الجمع بين المعرفة و المعرفة الأدائية و معرفة الكينونة هو جمع دينامي، لا يقبل التجزيئ و من ثم فالعمل بالأهداف الإجرائية لا يضمن تحقيق جمع بهذه الصيغة.

إن الصلة المنهجية و الانتقال التدريجي من الأهداف العامة نحو الأهداف الإجرائية، افتراض يتطلب إعادة نظر، لأن الافتراض الصحيح في هذا المضمار يتوقف أساسا على مدى استمرار وجود الصلة بين الهدف العام و مجموعة الأهداف الإجرائية المرتبطة به، و هذا ما يصعب ضمانه دائما، لأن عملية الاشتقاق ليست سهلة على الإطلاق نظرا للتفكيك و الأجرأة.

 

 

و تتميز الكفايات بمجموعة خصوصيات مميزة يمكن تلخيصها في النقط الآتية:

b             (الكفاية تعطي امتيازا أقوى للتربية على التعليم، و ذلك لاتصافها بالديمومة و الاستمرارية).

b      (الكفاية لا ترتبط بمضمون تعليمي محدد، إنها ملتقى تتقاطع داخله معارف و مهارات و خبرات و مواقف متعددة تنتمي لمواد تعليمية مختلفة).

b      (الكفاية أكثر دينامية و انفتاحا على غيرها، و هي بذلك تتوفر على قدرة هائلة على التحويل و الاستعمال الواسع، مما يسمح بتحقيق تعلمات من مستوى عال).

يعتمد التدرس بالكفايات على ثلاثة أبعاد تربوية أساسية:

 أولا: المجال المعرفي: الذي ينبني بدوره على العناصر الآتية: - المعرفة – الفهم – التطبيق – التحليل – التركيب.

ثانيا: المجال الحس-الحركي: و ينبني بدوره على العناصر الآتية:

- المحاكاة – المعالجة – الدقة – التناسق – اكتساب طبيعة ثانية.

و قد ركزت هذه النظرية على الجانب و المجال الوجداني: الذي تطرق له الفيلسوف: "كراتول" بالدراسة و التحليل ضمن صنافته المشهورة و صنافة كراتول: و قد ركز في تحليله على العناصر الآتية و سنعمل على تحليل مبسط لكل عنصر على حدى:

1- التقبل: "و هو تحسيس المتعلم بوجود بعض الظواهر، بحيث يطرح عليه مشروع عمل جماعي و بعد تقديم الشروحات الضرورية حول المشروع يتم حث المتعلم على تقبل هذا العمل و الاهتمام به حيث يبدي انتباها إلى كيفية العمل".

2- الاستجابة: "و يقصد بها الاستجابات الأولى التي تتلو الانتباه العادي للظواهر، حيث يتقبل المتعلم المشاركة في المشروع و يبدي استعدادا و حماسا في الانضمام إلى جماعات العمل الانجاز".

3- التثمين: "و هو استبطان مجموعة من القيم المثالية الخاصة، كأن يتبنى المتعلم قيم و المتمثلة في احترام الرأي الآخر، و التعاون، و المسؤولية، و و يقرر الالتزام بها".

4- ترتيب القيم: "و يقصد بها تنظيم القيم و ترتيبها و تحديد العلاقات التي ترتبط بينها".

5- تنظيم منظومة من القيم: "يقوم المتعلم بجمع مجموعة من القيم المتفرقة لتتحول لديه المفاهيم التي تتضمنها هذه القيم كنسق يكيف سلوكه في الحياة و يتبع منهجا أخلاقيا جيدا للاندماج أكثر في الجماعة اللسانية المنتمي إليها و ليصبح عنصرا نشطا و فعالا و منتجا".

  

خــــاتمـــــــــة:

إن تطبيق مقاربة التدريس بالكفايات في الحقل التعليمي المغربي لمن شأنه أن يمهد الطريق لإرساء اللبنات الأساسية لجودة التعليم كرهان أساسي لمدرسة النجاح المغربية لكون مقاربة الكفايات تفتح أفق و إمكانيات لإبراز القدرات و المهارات الخاصة لكل من المتعلم و الأستاذ و تفادي الطرق التقليدية، التلقينية، السلوكية الإجرائية و تعويضها بمنهجية تؤمن بقدرات التلميذ و تثق في مؤهلاته باعتباره رجل المستقبل.

المراجع المعتمدة:

·      كتاب: "بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة" لفيليب بيرنو.

·      كتاب: "الكفايات في التعليم" للدكتور محمد الدريج.

·      لسان العرب. ابن منظور.

·      التخطيط التربوي – وزارة التربية الوطنية- إعداد: محمد بيدادة.

·      معجم علوم التربية

·      تنشيط الجماعات عن مجلة سيكولوجية التربية 1999.

·      سلسلة التكوين التربوي رقم3: أهمية سوسيولوجيا التربية.

Partager cet article

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article

commentaires