Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

27 juin 2006 2 27 /06 /juin /2006 16:40

عود البرواگ او لحداگة


**********


مقتطفات حول الشماعية


تقع الشماعية في مفترق طريقين مهمين:


الطريق الرابطة بين مراكش شرقا وآسفي غربا.
وبذلك فهي ممر أساسي بين البحر، عبر ميناء آسفي
والحوز والأطلس الكبير عبر مراكش.

 وهي واحدة من ثلاث طرق أ ساسية تربط بين الدار البيضاء وأكادير،
ومن ورائهما الشمال والجنوب والوسط.

ولعلها أنسب هذه الطرق لعبور الشاحنات الكبرى الوطنية والدولية
(التي تزايد عبورها للشماعية). فبالإضافة الى كونها تنقص ب 70 كلم
عن الطريق الرابطة بين الدار البيضاء و أكادير عبر مراكش؛
فهي الطريق الأساسية بين دكالة وسوس.

وهي أكثر رواجا من الطريق الرابطة بين الدار البيضاء و أكادير
عبر سبت كزولة، لصعوبة الطريق بين الصويرة و أكادير(ممر طابوكة).
وتعرف الشماعية تزايدا في مرور أعدادالأجانب،
بل والتوقف على بعض مقاهي حي لاكار،
وهو مايمكن أن يعطي بعدا سياحيا،
خصوصاإذا علمنا أن منطقة أحمر تتوفر علىمناطق مصنفة وطنيا وعالميا:

+ سبخة زيمة مصنفة من طرف معاهدة رامسار كمنطقة رطبة ذات أهمية عالمية؛

+ جبل إيغود، الذي يعرف تزايدا في الأبحاث الأركيولوجية(إنسان ايغود، رأس النمر...)

+ محمية سيدي شيكر أو شاكر، والتي تضم غزال دوركا المهد د بالإنقراض.

وتعتبر الشماعية، حاضرة قبائل أحمر التي تعتمد في
اقتصادها
على الفلاحة الموسمي

ورعي الأغنام بالأساس
لكن بتوالي سنوات الجفاف منذ السبعينات من القرن الماضي،
 عرفت المنطقةهجرة نحو الخارج في ما يسمى بظاهرة لحريك.
كما عرفت هجرة داخلية باتجاه مختلف المدن المغربية عموما،
وباتجاه الشماعية على الخصوص.
فتضاعف بذلك عدد سكان الشماعية
في الفترة الممتدة بين 1971و2004
بنسبة % 389ًًََ

لينتقل من 5611نسمة سنة 1971ليصل
الى 21859نسمة سنة 2004

وبذلك تصبح الشماعية ثالث تجمح سكني في الإقليم بعد اليوسفية وآسفي.

إلا أن الرتبة الثالثة في الإقليم من حيث عدد السكان
لم يواكبها نمومماثل في التجهيزات الأساسية أو التنظيم العمراني
لاستيعاب هذه الزيادة من جهة، و للحفاظ على الشروط الصحية
وجمالية المدينة من جهة ثانية.
فقد تراكمت الزيادات السكانية في المركز،
وفي أحياء هامشية ذات بناء عشوائي، تناثرت حول المركز، أهمها:

الحرش، الحمداني، دوار الخير، دوار الجديد، دوار البرد الهرايا،
الدرب الجديد،
العنق، المسيرة2 ، عزيب بالمكي...

مراكمة بذلك عددا من المشاكل، همت مختلف القطاعات الحيوية
بالمدار الحضاري للشماعية، نوجزها في ما يلي:

1- قطاع التطهير الصحي:

+ بلغت نسبة التغطية بالمركز 80% بشبكة
طولها 32990 متر طولي ، تحتاج إلى التجديد والترميم.

بينما ظلت الأحياء الهامشية مغيبة في هذا المجال .

2 - قطاع الطرق:

وقد تم إنجاز حوالي 13كلم بينما تبقى حوالي 3 كلم
في طور الإنجاز.وذلك من شبكة مجموعها حوالي38 كلم.

3- قطاع الكهرباء:

و بلغت نسبة التغطية حوالي98%،
حسب المذكرة حول الوضعية الاجتماعية والاقتصادية لبلدية الشماعية أبريل2006 .

4 - قطاع الماء الصالح للشرب:

وبلغت نسبة التغطية بالمدينة بين 70%إلى75%أي
(4000 دار) حسب نفس المصدر





نوارة الكرموس، جميلة المنظر، عظيمة الفائدة



Partager cet article

Repost 0
Published by mohamed - dans Sabkhazima
commenter cet article

commentaires