Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

16 octobre 2009 5 16 /10 /octobre /2009 22:53

 

الشيفور مشموم الهيجات

100_0712.jpg 

عبد الرحمان الشيفور

في الطوبيسات بآسفي كان مشهور

فين ما بان ليه الزين يدور

واخ يحر قانون المرور

يا ري الطوبيس ويسكت الموتور

ويخلّي الركّابْ بحال لبو تْفورْ

وينزل عند اغزالو مبهورْ

 ***

ما نْشوفوكش آ الزّينْ ! ؟

ايلا ابْغات تضحكْ حتى الْودنين

ايلا ما ابغاتْ يرجع عبد الرحمان مسكين

يول للرّكابْ آشْ وقعْ يا الجّاهلين

ما في اخباركم ربّي حبْ الزّينْ

اللي اعرف عبد الرحمان يتبسّمْ

واللي ما عرْفو يتألّمْ

 ***

وتبان ليه امرة اخرى

في الطريق مسرّحة ولاّ في الدّوْرة

يطلع بالطوبيس للطروطوار

ما يهمّو راكب ولا جارْ

*** 

طيّبتي لبي آلغزالْ

ها التيليفون وها المالْ

حبْ الزّين احلالْ

ما تحيديش خوكْ من البالْ

 ***

ايلا ضحْكتْ ديالو

ايلا اتقلّقتْ يجيه اعليها حالو

يسبْها ويسب الطوبيس

وينعلها وينعل الناس وينعل ابليس

ويركب ويعطيها للّعْفيسْ

 ***

عبد الرحمان مشموم الهيجات

ما عندو اصحاب غير لعيالات

واحليمة ليه ما ابغات

حلفت عندو ما تْباتْ

ايلا ما جا طالبْ وْ راغب

وفيها خاطبْ

 ***

وْ جا عبد الرحمان غا يفوّج

الى براسو تزوّجْ

دار العرس وتبهّجْ

او مرحبا يا لعيالاتْ

 ***

انعل عبد الرحمان الشيطان

ولّى يمشي للخدمة زربان

ويرجع للدّار فرحان

زين احليمة يرْوي العطشانْ

*** 

وشاف عبد الرحمان الزّين واتلف

واعيا ما يحلفْ

هذي غمْزة وهذا حرْفْ

ورجعتْ المغرف لاشْ تعْرفْ

*** 

في الحين وصلتْ لخبارْ

جابوها اصحابات الحالْ لكبارْ

وخافت احليمة اعلى لوليدات و الدّارْ

هاللّي تنصح با لْسانْ لحمارْ

ها اللّي تول ازغيبات الفارْ

ها اللّي توصّي اعلى طالب من لحْرارْ

يودّر ليه الريْ ويرجّع ليها الشوارْ

 ***

اقواو اعلى احليمة الرّاياتْ

وتلْفوها لعيالات

ها اللّي تتألّم ليها

 ها اللّي تضحكْ اعليها

*** 

واختارت الوصفة المنعوتة

السّاكْتة والمسْكوتة

دتها زنزونة دة ملكوكة

طيْبتها احليمة طيبة محبوكة

ولعبد الرحمان قدْمتها مدروكة

مرحبا ب السّي عبد الرحمان!

*** 

عبد الرحمان فايق

وبقوالب النسى عايق

لشوفة احليمة ما اتهنّى

القضية فيها إنّ

 ***

قدّم ليها عبد الرحمان الطعام

ﯖال ليها مرحبا وزيدي الﯖدّام

انتي اللّي تمحنتي اعليه

كوليه واتبنّيه

 ***

اكلات احليمة الطعام وما اتبنّتْ

السّاكتة والمسكوتة اعليها رجعت

ومن ذاك الوقت زنزنت

*** 

عبد الرحمان دار جوج امكاحلْ

وحدة خارج الدّار و وحدة داخلْ

ولّى غير يتهمصص

لمرة اللّي شافها اديالو

واللّي ما شافها ليه فيها النّصْ

 ***

التها نورة مألمة وتتبسّمْ

احليمة ما تتساهلْ يا الفاهمْ

ذبلْ زينها بحال ايلا واكلة السم

واللّي زادها في الهم

عبد الرحمان ما خمّمْ ما احشمْ

زوّجْ ولدو لشيخة اكبر من الامْ

*** 

جاوبتها سنا

ابغات الدّار تخوى

ويدير هو ما ابغى

ينوّض الريتول في الارض وفي السما

واللّي ما ابغاتو يعطيها لعمى

 ***

ال عبد الرحيم وهذا مسخوط

ﯖال عبد اللطيف وهذا ملﯖوط

وﯖال سي محمد يمكن غير مربوط

والربطة زغبية

وما الﯖى اللّي تبرّدْ ليه الكية

وجاتو هذيك الكندية

في اعمرها 65 ما شي ابنية

ﯖال ليها أنا مسكين حنّي فيّا

راني محروم من الزوجيّة

ونعيش مع احليمة اختي ما حرْ الكية

*** 

ﯖال عبد الرحمان لاحليمة

انتي اختي ما اتزيدي حتى اكليمة

نسافر وانجيك بالتبسيمة

 ***

احليمة سكتت

واش اعلى اكلامو وافقت

ولاّ من همّو اتفكّتْ

ولاّ امشى ولاّ ابقى ابحال ابحالْ

 ***

آسفي 17/09/2009 

Partager cet article

Repost 0

commentaires