Overblog Suivre ce blog
Editer l'article Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

27 décembre 2009 7 27 /12 /décembre /2009 02:09

 

يعمل عبد الجليل على تداخل جمال المرأة المعطاء بجمالية الأرض المغتصبة...فيجعلهاتستحيي من هزيمتكم .وترحل عبر التاريخ لتستسرخ  وا طارقاه و... 
سبتـ..........ـة! !

"إلى روح الشاعر أحمد المجاطي"

يحملني النهر على صهوة من غم ،تنشطر، هي في بحر عيني.. سفود يخترق أحشاء فريسة لحظة طقس أشتواء وعلى صهوة سراب صهد سافرت بي الذاكرة/الحلم!

"أراك غجرية، بعيون متمردة على الإغماض، جدائل شعرك عصية على الاعتقال ، وتضاريس الجسد  مهرجان جمال ملون.. ثغرك يرسم ألف ابتسامة بيضاء..و يعزف لحن الخلود..والجسد يشع بياضا و رغبة، قطرات ندى البحر تغسل خلاياه، درات الماء تتقطر ، تهاجر متبخترة بين نهديك ..انتشاء الطبيعة وهي تعانق الطبيعة ..تغنين و الجسد يعزف سمفونية،تجرين،تطاردين أطياف الفراشات و هي تسافر بين ثغور الزهور..وفي الأدغال ...كان شرر عيون وقحة يغتال عذريتك، يتلصص..يغير ..يفتك..تصرخين:

-       واطارقاه.!! .

أهب إليك، أحرق المركب و أتيمم برماده..أشن حربي على الوحش، أقارعه..أقاتله..يطرحني أرضا ..ماء..تتراقص أمام عيني هامة طارق و صوته يجمع شظاياي:

-       أفق يا هذا..أفق ..قاوم..لا تستسلم ..

أكابر عيائي وضعفي ..علي أن أدمره سأدمره الوحش ..ولد الكلبة.. سأدمره..اصرخ..أصرخ و اقذفه بكل قوتي ..يسقط الكأس من يدي،وتنقلب المائدة الوسخة أمامي..يلفني صهد السكارى و قهقهاتهم ،تسقطين من قعر كأسي...وأمشي، اعبر النسائم ،و تلبسين الأماكن ..كان الليل متأخرا وكان حلقي محشوا بطعم المرارة، مرارة هزيمتي ..في معركة قعر الكأس؟

يشق صوتها الفضاء

"أنت ..يا أنت ..الهارب دوما ..المحترق باسئلتك المخصية ..المكتحل بالعمش..هل تسمح باستباحة تطوان؟ وهل تسمح بان تصبح مراكش ناكشة للصوف؟ هزيمتك لم تكن في الكأس ..كما زعمت..هي هنا بين دروبي..حاناتي..دور بغائي..سجائري المهربة و خموري الفاسدة.

هزيمتك هنا في جغرافيتي ..في رقدتي المغاولة على فم الوطن..حين تتوج تطوان بإكليل بلعمان"أرى نفسي طفلة خرساء..خرسها عطشها ...ظمؤها..تصحرها،تنتشي تطوان بعبق المروج و أموات عطشى على ضفاف النهر..على مرمى بصر من البحر؟؟!

تجلدني كلماتك، أهرب منك إليك، أجدني على صهوة مذبح النهر،أنت خلفي(هنا تكمن المصيبة كلما وضعنا شيئا خلفنا كلما تناسيناه! )و البحر أمامي ! ولكني بلا زوارق و لا جياد، فقط: أحمل غصن حلم وألف سؤال ...وألف لعنة على نخوة ماتت ! وحب مهرب في زمن الكوليرا الاقتصادية!

يبوح البحر، يحكي غرامياته لي ..اسمع و اسمع..ثم أغفوا، وفي فجري الكاذب استيقظ، دائما مرارة في الحلق، طعم الجعة و السجائر المهربة..المهربة..و أوجاع في الرأس ..في الضلوع..وفي عيون الحلم!

في صباح اليوم التالي انتشر الخبر:

"ألقي القبض على شخص اسمه الخطابي اتهم بتفجيره لفندق"سموريا"./.

هوامش:

-       سبتة:  مدينة مغربية محتلة من طرف اسبانيا

-       بلعمان:زهرة شقائق النعمان.

-       سموريا: اسم فندق كان يعقد به وزير الداخلية المغربي السابق إدريس البصري لقاءات سرية.




 

نص قصصي:

وسطى الأباخس

(القصة القصيرة مبنية على انفجار الشيء المكشوف)

عبد الله العروي

وصلت الرسالة المشفرة –العاجلة- إلى المكتب الخاص:"توصلنا برسالة مجهولة العنوان و المصدر، تحمل عبارة :

إليكم مني وسطى الأباخس.انتهى!!

وتوالت البرقيات المشفرة السريعة ...توصلنا بصورة من جهة مجهولة تحمل إشارة غامضة!

توصلنا بـ.....

نظمت حملت واسعة للبحث عن مصدر الرسائل، شعر الجميع بصعوبة المهمة الجديدة،..فالرسالة الغامضة، والجهة الموجهة إليها مهمة: رئيس المجلس البلدي، برلماني، رئيس حزب، مدير مؤسسة، رجل أعمال، نقابي كبير وزير مهم، عميل محلي، مقدم ، مثقف أكاديمي رسمي معروف، مسئول رياضي كبير، رجل سلطة من الوزن الثقيل...

-       إنها تمس كل فعاليات المجتمع...عليكم بوضع حد لهذه المهزلة! ..

-       قيل لهم بزمجرة! .

جلس هو في ركن المقهى الذي خاصمه منذ مدة، في محاولة منه للتخلص من آفة السكن في المقاهي !

وحاول  ألا يفكر في أي شيء ! لكن هيهات فهذا المخ اللعين لن يدعه يهنأ ولو بثانية واحدة من السلم!

شغله حاله الفاقد لأي لون أو طعم! و أصبح عاجزا عن كتابة سطر واحد فكر: سأتصالح مع هذا الركن(المعنكب) بمحاولة كتابة شيء ما.طلب من النادل ورقة واخرج قلما كان يحمله ليملأ به شبكة الكلمات المتقاطعة وشرع يكتب:

((قال لي في وصيته الصوتية، التي تركها قبل رحيله عن هذه الأرض : أنت تسمعني الآن، وأنا بعيد عنك..لم اترك لك ثروة و لا عقار..تركت لك كلمات أحبها..خذها..املأ بها صمت فضائك! :"الانتهازيون..لهم منك..وسطى الأباخس..السطحيون لهم مني وسطى الأباخس"! .....))

وفكر: لعل العنوان المناسب هو "وسطى الأباخس" عنوان غامض..فيه طعم الغاوية و الاستفزاز وتابع الكتابة:

"ابتسمت لكلماتك-أيها الغائب-إنها جميلة وتخيلت نفسي أسير في الشارع و أنا أصيح في وجه الجميع :" لكم مني وسطى الأباخس..." و الناس يهرولون هاربين من وسطاي المشهرة في وجه مؤخراتهم..* تتحول ابتسامتي إلى قهقهات مسموعة  تثير انتباه المنتشرين حولي..وأتخيل أصحاب الكراسي الوثيرة، يكتشفون في ذلك الصباح وسطى الأباخس تنتظرهم  فوق كراسيهم، مما ينتج عنه أزمة وطنية سببها انتهاك حرمات كبار القوم! و ستطارد وسطى الأباخس و يلقى عليها القبض بتهمة الإخلال بالأمن النفسي لأناس مهمين جدا في الجغرافية المحلية،و سيحكم عليها بالشنق وهو شنق بالمنشار—أف—أي أحس بالألم في وسطى أباخسي، أتحسسها فإذا هي بخير..وكأنها تقول لي: أنا لهم بالمرصاد..ولن يستطيعوا بثري، فأنا نبتة في كل أجسام الشعب....."!

أرسل نصه إلى جريدة وطنية، فنشرته له في غضون أسبوع واحد ..وكان جد محظوظ ! ! مع تنويه يقول فيه المحرر:"هذا نص أزعم أنه مختلف..في استفزازه طعم لطيف! و الحقيقة أنه لم يكن لا محظوظا و لا طعم نصه مختلفا..بل كان علقما كما سنرى فيما بعد...

لم يطلع هو بعد على نصه المنشور، فقد زاره ضيوف الليل البهيم، وحملوه إلى حيث استضافوه، محققين معه حول موضوع الرسالة المجهولة، فقال لهم:"لست الوحيد الذي يمتلك وسطى الأباخس..ولكن لن ابخل عليكم بها، فإليكم مني وسطى الأباخس... " فأدموا أنفه ! بعطف شديد..

وخلال الأيام التالية كان الناس يمشون في جنازة  رجل قيل انه مات مقتولا ! يلفهم الصمت وهم رافعين وسطى الأباخس....!

"اللوحـــة"

يتعفن جالسا على طاولة المفوضات"! !

 

جفاف يعمر طويلا في أجواء المرسم، لم يبدع فكرة واحدة منذ عدة شهور..يحس بدواخله تتحجر..تولد فكرة طازجة،و تنتحر بسرعة على شواطئ حزنه الغامض،بؤس الصور اليومية المعروضة على شاشات العالم،بؤس اليومي المبتذل، طعم الكتب المدر للقيء، والجلسات الصامتة التي تقتات على ذكريات تفوح عتاقة، جفاف اللون و عجز الأنامل، حتى العرق الهارب من مسام الجسد  بفعل الجو الحار تبلدت رائحته! الأرق احتل الدماغ ولم يعد مستعدا للانسحاب، وفي حالة النوم تغزو الكوابيس اللاوعي وتشعل حرائق تأكل لحظات الاسترخاء تلك ! .."أرى نفسي محاطا بألوان من الدخان و روائح احتراق وحالة اختناق ومجامر عملاقة تشوي جثتا بلا ملامح و اللوحة العذراء تصرخ ، تحتج يتشقق بياضها و يهرب النوم "في تلك الليلة  كان الخروج من المتاهة، صدمة بعنف موجة هائلة قذفت  به إلى خراب المرسم حيث فوضى ألواح و ألوان وأشياء حائرة  غارقة في الصمت ! افترش الأرض واخرج أدواته المضربة عن العمل مند شهور ،و شرع في رسم شظايا اللوحة:"كرسي ليس فيه ما يشبه الكراسي يقتعده كائن شبحي، أمامه طاولة تنبت على وجهها نبتات المقابر...وخلفيتها مزيج من الألوان الداكنة الفاقعة، ترسم أفقا تفوح منه روائح الكمد و الوباء ! الكائن الشبحي تتساقط أجزائه من جسده  المتعفن ...ماذا أيضا، ! ...هل أستمر؟ يكفي، لا يهم أن يفهم الآخرون"

هذا ما يستنتج من اللوحة، ولكن من يكون الكائن الشبحي؟ لماذا الكرسي و الطاولة ولماذا للكرسي أقدام جمل و أدني حمار؟ولماذا الطاولة بأقدام فيل ؟ إنها في شكل "محبقة" كبيرة للعوسج ونبتات الحرمل و الحريكة! لماذا الكائن الشبحي عار وبطنه بارزة؟ ولماذا يتساقط الدود من جثته؟! !

ظلت اللوحة شبه معلقة، وقربها كان الفنان يعانق الأرض و يغوص في نوم يشبه الموت! وقربه سقطت دودة من اللوحة، وشرعت تزحف نحو أفق مجهول.....

انتهى./.

                                                                                                       عبد الجليل لعميري

Partager cet article

Repost 0

commentaires