Overblog Suivre ce blog
Administration Créer mon blog



Dans ce bled semi-aride, à la sebkha de zima, l'oiseau, vient admirer le paysage et vivre la tranquilité que lui offrent ces saisons pluvieuses de chemaia.
Quelle tranquilité!! se dit le flamant rose...
*******
***
*



tel un dromadaire

joyeux et solitaire
tel un martinet
léger et fasciné
par les hauteurs
les profondeurs
et que d'amour!!!
l'amour est art
l'art est folie
0670676977/0664118205
 


raffraichissez vous !! ;-)



Recherche

Archives

21 mai 2011 6 21 /05 /mai /2011 18:06

 

Antoine Salido

 

           

Fiche technique :

             فيلم Maestro ل Marc Gossard وPhilippe Clatot يتناول سنة من العمل الجاد في قسم تعليمي بSaint Crepin aux Bois بOise  لمعلم ليس كالآخرين...

لمحة عن الفيلم:

Il est un film trace, sur la durée d’une année scolaire, le portrait d’un instituteur atypique, Antoine Salido, dont la pédagogie est librement inspirée de "l’école libérée" Freinet. 

Cette classe unique de Saint Crépin aux Bois dans l’Oise est connue depuis longtemps dans toute l’académie pour être le lieu d’une pédagogie différente à la fois expérimentale et innovante. La façon d’enseigner du maître, originale et dynamique, à l’écart des sentiers balisés de l’éducation nationale, favorise l’expression libre et la personnalité des enfants, la création de projets collectifs et individuels où chacun apprend à devenir autonome, à coopérer avec autrui et... à être heureux en classe. 

Se forger un esprit critique, savoir valider, analyser, trier l’information, se repérer dans le temps et dans l’espace, "apprendre à devenir grand", tels sont les préceptes éducatifs d’Antoine Salido. 

Savoirs, savoir faire et savoir vivre.  

Il est tout à la fois le "hussard noir" et l’iconoclaste libertaire, le moderne en marge d’un système mais aussi le transmetteur des héritages de l’instruction publique.
Marc Gossard et Philippe Clatot ont observé ce bouillant personnage, déployant haut sa parole, suscitant des débats sans tabous avec les enfants et exerçant avec naturel son autorité de maître.

Les réalisateurs racontent la vie de la classe et les événements qui ont ponctué toute l’année scolaire, leurs regards teintés d’humour et emprunt de la poésie du réel, donnent tout simplement du plaisir…


           إنه فيلم تربوي عجيب مليء بالمشاعر الحيوية وهو فرجة تربوية بامتياز، خاصة إذا استحضرنا كون بطله الأستاذ Antoine SALIDO كان مدرسا لمادة الرياضيات بإعدادية كشكاط بمدينة اليوسفية بالمملكة المغربية من 1966 إلى 1972...

 

  Delegation du MEN Youssoufia         Association Ayadi     

       Office cherifien des Phosphates       Centre des cultures

                                                              documentation

                                                            Animation et Formation

 

DSCN0284.JPG

 

 

DSCN0413.JPG

 

DSCN0296.JPG

 

 

DSCN0240.JPG

 

 

DSCN0350.JPG

 

DSCN0396.JPG

 

  DSCN0377.JPG

 

DSCN0357.JPG

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
11 janvier 2011 2 11 /01 /janvier /2011 21:37

   

  " رهانات المدرسة المغربية الحديثة:

التدريس بالكفايات و تحقيق الجودة نموذجا"3

 

 

                                                                                  إعــداد : ذ: المهدي الملوك

                                                                                       م.م: الطياميــم

                                                                                        نيابــة اليوسفية

 

«مقارنة بيداغوجية بين التدريس بالأهداف و التدريس بالكفايات»

إن أهم سؤال يتبادر للدهن أثناء الحديث عن هذه المقاربة البيداغوجية و هو: أين تكمن الجذور و الامتدادات التربوية بين المقاربتين؟

يمكن تقديم المقاربة الفزيولوجية الآتية لتباين الامتدادات و الجذور حيث يمكن اعتبار الأهداف التربوية بمثابة جسد تربوي تنتابه جملة من الاختلالات التربوية. كالمقاربة الإجرائية و اعتمادها على الآلية المبينة على المؤثر، المنبه و الاستجابة التي تبنتها المدرسة السلوكية البيهافيورية لبافلوف و ما تجر. و قد اعتمدت مديرية المناهج بالتعليم المغربي الكفايات كحركة تصحيحية بيداغوجيا، لتصحيح تلك الاختلالات التربوية: باعتبارها أهداف مركبة تعتمد مبدأ التفتح و التفاعل الثنائي بين المتعلم و المدرس إذ يعتبر هذا الأخير كمنشط و مرشد لجماعة الفصل عكس النظرية الدغنائية العمودية التي تعتمد مبدأ التلقين. و بالتالي فقد أدت الانتقادات الكثيرة التي عرفتها بيداغوجيا الأهداف، و خاصة بالنسبة لتركيزها على المقاربة الإجرائية. إلى الدعوة للتدريس بواسطة الكفايات، على اعتبار أن هذه الأخيرة مدخل مناسب للتعلم و تحقيق مستلزمات نمو الشخصية من قدرات و أداءات عقلية و عملية ضرورية.

و من هذا المنطلق نرى ضرورة ملحة تفرض علينا ضرورة طرح السؤال الآتي:

 لماذا العمل بواسطة الكفايات؟ إن العمل بواسطة الكفايات جاء كمحاولة لتجاوز الانتقادات و الثغرات المقاربة السلوكية: الأهداف الإجرائية.

إن العمل التعليمي الممارس داخل الفصل الدراسي كنشاط تفاعلي مفتوح على المبادرة الذاتية و الفعالية.

إن الجمع بين المعرفة و المعرفة الأدائية و معرفة الكينونة هو جمع دينامي، لا يقبل التجزيئ و من ثم فالعمل بالأهداف الإجرائية لا يضمن تحقيق جمع بهذه الصيغة.

إن الصلة المنهجية و الانتقال التدريجي من الأهداف العامة نحو الأهداف الإجرائية، افتراض يتطلب إعادة نظر، لأن الافتراض الصحيح في هذا المضمار يتوقف أساسا على مدى استمرار وجود الصلة بين الهدف العام و مجموعة الأهداف الإجرائية المرتبطة به، و هذا ما يصعب ضمانه دائما، لأن عملية الاشتقاق ليست سهلة على الإطلاق نظرا للتفكيك و الأجرأة.

 

 

و تتميز الكفايات بمجموعة خصوصيات مميزة يمكن تلخيصها في النقط الآتية:

b             (الكفاية تعطي امتيازا أقوى للتربية على التعليم، و ذلك لاتصافها بالديمومة و الاستمرارية).

b      (الكفاية لا ترتبط بمضمون تعليمي محدد، إنها ملتقى تتقاطع داخله معارف و مهارات و خبرات و مواقف متعددة تنتمي لمواد تعليمية مختلفة).

b      (الكفاية أكثر دينامية و انفتاحا على غيرها، و هي بذلك تتوفر على قدرة هائلة على التحويل و الاستعمال الواسع، مما يسمح بتحقيق تعلمات من مستوى عال).

يعتمد التدرس بالكفايات على ثلاثة أبعاد تربوية أساسية:

 أولا: المجال المعرفي: الذي ينبني بدوره على العناصر الآتية: - المعرفة – الفهم – التطبيق – التحليل – التركيب.

ثانيا: المجال الحس-الحركي: و ينبني بدوره على العناصر الآتية:

- المحاكاة – المعالجة – الدقة – التناسق – اكتساب طبيعة ثانية.

و قد ركزت هذه النظرية على الجانب و المجال الوجداني: الذي تطرق له الفيلسوف: "كراتول" بالدراسة و التحليل ضمن صنافته المشهورة و صنافة كراتول: و قد ركز في تحليله على العناصر الآتية و سنعمل على تحليل مبسط لكل عنصر على حدى:

1- التقبل: "و هو تحسيس المتعلم بوجود بعض الظواهر، بحيث يطرح عليه مشروع عمل جماعي و بعد تقديم الشروحات الضرورية حول المشروع يتم حث المتعلم على تقبل هذا العمل و الاهتمام به حيث يبدي انتباها إلى كيفية العمل".

2- الاستجابة: "و يقصد بها الاستجابات الأولى التي تتلو الانتباه العادي للظواهر، حيث يتقبل المتعلم المشاركة في المشروع و يبدي استعدادا و حماسا في الانضمام إلى جماعات العمل الانجاز".

3- التثمين: "و هو استبطان مجموعة من القيم المثالية الخاصة، كأن يتبنى المتعلم قيم و المتمثلة في احترام الرأي الآخر، و التعاون، و المسؤولية، و و يقرر الالتزام بها".

4- ترتيب القيم: "و يقصد بها تنظيم القيم و ترتيبها و تحديد العلاقات التي ترتبط بينها".

5- تنظيم منظومة من القيم: "يقوم المتعلم بجمع مجموعة من القيم المتفرقة لتتحول لديه المفاهيم التي تتضمنها هذه القيم كنسق يكيف سلوكه في الحياة و يتبع منهجا أخلاقيا جيدا للاندماج أكثر في الجماعة اللسانية المنتمي إليها و ليصبح عنصرا نشطا و فعالا و منتجا".

  

خــــاتمـــــــــة:

إن تطبيق مقاربة التدريس بالكفايات في الحقل التعليمي المغربي لمن شأنه أن يمهد الطريق لإرساء اللبنات الأساسية لجودة التعليم كرهان أساسي لمدرسة النجاح المغربية لكون مقاربة الكفايات تفتح أفق و إمكانيات لإبراز القدرات و المهارات الخاصة لكل من المتعلم و الأستاذ و تفادي الطرق التقليدية، التلقينية، السلوكية الإجرائية و تعويضها بمنهجية تؤمن بقدرات التلميذ و تثق في مؤهلاته باعتباره رجل المستقبل.

المراجع المعتمدة:

·      كتاب: "بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة" لفيليب بيرنو.

·      كتاب: "الكفايات في التعليم" للدكتور محمد الدريج.

·      لسان العرب. ابن منظور.

·      التخطيط التربوي – وزارة التربية الوطنية- إعداد: محمد بيدادة.

·      معجم علوم التربية

·      تنشيط الجماعات عن مجلة سيكولوجية التربية 1999.

·      سلسلة التكوين التربوي رقم3: أهمية سوسيولوجيا التربية.

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
11 janvier 2011 2 11 /01 /janvier /2011 21:31

  

  " رهانات المدرسة المغربية الحديثة:

التدريس بالكفايات و تحقيق الجودة نموذجا"2

                                                                                  إعــداد : ذ: المهدي الملوك

                                                                                       م.م: الطياميــم

                                                                                        نيابــة اليوسفية

 

  

و من خلال مقارنة مختلف التعاريف التربوية و الفلسفية نجد تداخل مجموعة من المصطلحات في تكوين تحديد لغوي أو فلسفي موحد لمفهوم الكفاية.

و فيما يلي جرد للمصطلحات القريبة من الكفايات:

 1- المهارة: هدف من أهداف التعليم يشمل كفاءات المتعلمين و قدراتهم على أداء مهام معينة بكيفية دقيقة و متناسقة، و يترجم هذا الأداء درجة التحكم في أهداف مهارية مثل مهارات القراءة و مهارات حركية: و تتصل المهارة على مستوى التعلم بعدة مجالات منها:

E   أنشطة حركية تتصل بالمهارات الجسمية و اليدوية.

E   أنشطة مهارية تعبيرية مثل الرسم و الرقص و الموسيقى.

E  أنشطة مهارية تلفظية مثل: النطق و الخط و استقبال الأصوات. و تتطلب هذه المهارات مجموعة من الأنشطة ذات مستويات ثلاثة:

*    مهارات التقليد و المعالجة و المحاكاة و تتم تنميتها بواسطة تقنيات المحاكاة و التكرار.

*    مهارات الإتقان و الدقة و تنمي بالتكرار و التمهير و التدريب.

*    مهارات الابتكار و التكيف و الإبداع و تنمي بالعمل الذاتي و الشخصي الموجهين.

2- القدرة : جملة الإمكانات التي تمكن الفرد من بلوغ درجة من النجاح في التعليم أو في أداء مهام مختلفة. و القدرة حسب "كاتييي" تتمثل في بعض الانجازات التي ترتبط مع بعضها في خاصية معينة، إذ يمكن للمتعلم أن يقوم بانجازات متعددة في مجالات مختلفة، كالقدرة على التذكر.

3- الاستعداد: قدرة ممكنة، أي وجود بالقوة، أو أداء متوقع سيتمكن الفرد من انجازه فيما بعد، و فيما علم النفس الفارقي تعرف الاستعدادات بكفايات الأفراد التي تتم وفق قدرتهم على التوظيف الأكثر أو الأقل نجاعة للعمليات الدهنية و تقيم الاستعدادات بواسطة الاختبارات.

4- الانجاز: التحقيق الآني لمهمة معينة أو هدف معبن. أو النتائج التي يبلغها المتعلم حسب معايير محددة الانجاز و التي تكون محددة في شكل سلوكات و أداءات قابلة للملاحظة و القياس، أو ما يتمكن الفرد من تحقيقه آنيا من سلوك محدد.

و ما يستطيع الملاحظ الخارجي أن يسجله بأعلى درجة من الوضوح و الدقة، و هو مفهوم مختلف عن القدرة التي تشير الى إمكانات الفرد المتعددة في مقابل الانجاز الذي يشير الى ما يحقق آنيا، و المؤشر الأساس على الانجاز هو السلوك، أي سلسلة الأفعال و الأنشطة  و العمليات و يشمل الانجاز عدة مجالات هي:

Ê إنجاز تلفظي: السلوكات التي يعبر عنها باللغة المكتوبة أو الشفهية.

Ê إنجاز فيزيقي: السلوكات الفيزيقية المباشرة مثل تعرف الأشياء و الموضوعات.

Ê أفعال موقفية: السلوكات التي تبرهن على قدرة الشخص على التقويم بالرفض أو القبول.

5- السلوك:السلوك أو التصرف و هو موضوع علم النفس أساس و مختلف العلوم الإنسانية... و هو يشمل نشاط الإنسان، و حتى الكائن الحي في تفاعله مع بيئته من أجل تحقيق أكبر قدر من التكيف معها. و السلوك بهذا المعنى الشامل، يتضمن أيضا ما هو غير قابل للملاحظة إلا لصاحبه، مثل التفكير الصامت و التحليل و التذكر و الأوهام و المخاوف و الآلام.

أنواع الكفايات: الكفاية هي مجموع قدرات و أنشطة و مهارات مركبة تتعلق بالتلقي و الإنتاج. و من مزايا الكفايات و القدرات أنها قابلة للتحول من محتوى إلى آخر، كما أنها تتطابق مع بنية الشخصية الإنسانية التي هي شخصية مركبة و معقدة.

و تنقسم الكفايات إلى نوعين أساسيين هما:

1- كفايات خاصة / نوعية: و هي الكفايات المرتبطة بمجال معرفي أو مهاري أو وجداني محدد، و هي خاصة لأنها ترتبط بنوع محدد من المهام التي تندرج في إطار مواد دراسية أو ضمن مجالات تربوية متعددة.

و فيما يلي جرد لبعض الأمثلة عن تعلم اللغة:

š القدرة على قراءة رسالة.

š القدرة على استخدام القاموس.

š الميل التلقائي نحو المطالعة

š فهم الكلمات في سياقها اللغوي

š الالمام بميادئ الخط.

2- كفايات ممتدة / مستعرضة: هي التي يمتد مجال تطبيقها و توظيفها داخل سياقات جديدة، إذ كلما كانت المجالات و السياقات و الوضعيات التي توظف و تطبق فيها نفس الكفاية واسعة و مختلفة عن المجال و الوضعية الأصلية، كلما كانت درجة امتداد هذه الكفاية كبيرة و الكفايات الممتدة أو المستعرضة، تمثل أيضا خطوات عقلية و منهجية إجرائية مشتركة بين مختلف المواد الدراسية.

*أمثلة*:

œ   القدرة على التحليل و التركيب.

œ   القدرة على النقد و التقويم الذاتي.

œ   الاندماج في مجموعة عمل و اكتساب روح العمل الجماعي.

œ   القدرة على الحوار و اتخاذ المبادرة.

و فيما يلي جرد لبعض الأمثلة للكفايات:

- كفاية لغوية: القدرة على إنشاء جمل صحيحة لغويا.

- كفاية نصية: القدرة على إنتاج خطاب ممنهج.

 

 

- كفاية تواصلية: القدرة على إقامة حوار يناسب وضعية تواصلية.

- كفاية منهجية: القدرة على اقتراح خطة ممنهجة لمعالجة موضوع ذو طابع علمي بالإضافة إلى القدرة على فحص صحة الفرضيات فحصا تجريبيا.

- كفاية استراتيجية: القدرة على توظيف الحجج و الدلائل اللازمة لدعم رأي معين و إقناع الطرف الآخر.

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
11 janvier 2011 2 11 /01 /janvier /2011 21:12

 " رهانات المدرسة المغربية الحديثة:

التدريس بالكفايات و تحقيق الجودة نموذجا"

 

 

                                                                              

                                                                                إعــداد : ذ: المهدي الملوك

                                                                                       م.م: الطياميــم

                                                                                        نيابــة اليوسفية

 

تقديـــــــم:

 

عرف الحقل التربوي المغربي في الآونة الأخيرة مجموعة من التغيرات شملت مجالات متعددة المشارب و الأنواع، بغية تحقيق رهان الجودة في التعليم، حيث شكل الميثاق الوطني للتربية و التكوين محطة أساسية رسمت المعالم الكبرى للمشهد التعليمي المغربي، من خلال الدعامات المسطرة للإصلاح، وصولا للمخطط الاستعجالي الذي يتضمن مجموعة من الخطط و المشاريع التربوية بغية تحسين جودة التعليم، و الرقي بمستوى الأداء التعليمي لمواكبة التطورات الوطنية و العالمية الراهنة.

و حسبي أن أهم المستجدات التي عرفتها المنظومة التعليمية المغربية، تكمن في تطبيق مقاربة التدريس بالكفايات. فما هو التحديد التربوي لهذا المفهوم؟ و لماذا التدريس بالكفايات بالمغرب؟ ماهي أبرز القراءات التربوية و البيداغوجية التي ناقشت مفهوم الكفاية بالدرس و التحليل و الشرح و التفسير؟ أين تكمن المميزات و الخصائص التربوية، و البيداغوجية التي تميز هذه المقاربة عن باقي المقاربات التربوي الأخرى؟

Ü الدلالة اللغوية للفظ: إن الدلالة اللغوية للفظ العربي تحيلنا إلى ما يحتويه هذا الأخير من اشتقاقات و معاني تختلف باختلاف المعاجم و المرجعيات اللسانية و اللغوية المعتمدة.

من هذا المنطلق نجد الاشتقاق الآتي "الكفئ" بفتح الكاف و كسر الفاء و ضم الياء تعني النظير و المساوي و الشبيه. و نقول في اللغة: كفى الرجل: كفاية، فهو كاف يعني قدرته على الانجاز و الأداء.

 

 

Ü الدلالة التربوية: "استعداد عام يتمظهر في شكل خاصية شخصية يتميز بها الفرد، و على أثرها يصبح هذا الفرد قادرا على إدماج مجموعة من المعارف و المعلومات و التقنيات و المهارات، ثم الربط بينها في ممارسة و انجاز مهام محددة وفق شروط إتقان مضبوطة بإحكام كبير". إن هذا التحديد الفلسفي ذو الطابع العام يحيلنا على تلك الاستعدادات الفطرية التي يمتلكها الفرد سواء تعلق الأمر باستعدادات ذهنية- فكرية- أو فزيولوجية- حس حركية- أو سيكولوجية – وجدانية – تمكنه من تفعيل المعارف و التقنيات و المهارات المكتسبة ليصبح قادرا على انجاز مهام محددة وفق شروط محددة.

و من جهة أخرى نجد التحديد التربوي الآتي للكافية إذ تعرف باعتبارها: " كنسق من المعارف المفاهيمية و المهارية (العملية) و التي تنتظم على شكل خطاطات إجرائية تمكن داخل فئة من الوضعيات و الموافق – من التعرف على مهمة – مشكلة و حلها بانجاز أداء"

سأبدأ من حيث انتهى تعريف محمد الدريج، انجاز أداء سواء تعلق الأمر بانجاز ذهني أو حسحركي لحل وضعية مشكلة تربوية انطلاقا من توظيف جملة من المهارات و المعارف لاكتساب قدرة لتطوير المعرفة و انجاز الأداء العلمي وفق شروط مضبوطة و محددة .

و تعرف الكفاية حسب تعريف اللغة التربوية لقولكيي: " أنها هي القدرة المكتسبة لانجاز بعض المهام و الوظائف و القيام ببعض الأعمال. و في قاموس التربية الذي أشرف على انجازه سنة 1979 "كاستون بيلاري" فان كلمة compétence   مشتقة من اللاتينية و التي تعني العلاقة الصحيحة، إن الكفاية هي حصيلة الإمكانية أو الاستعداد الفطري الذي يمتلكه الفرد.

و هنا نسجل الاختلاف الاصطلاحي التربوي بين مفهوم: الإمكانية و القدرة. " فالإمكانية هي العلاقة على كل ماهو فردي و ذي طابع سيكولوجي" في حين أن القدرة أو المهارة تحيل على تأثير الوسط بصفة عامة و خاصة التأثيرات المدرسية من خلال انجازات الفرد" كما يعرف القاموس الموسوعي للتربية و التكوين " الكفاية بأنها الخاصية الايجابية للفرد و التي تشهد بقدرته على انجاز بعض المهام.

لقد سلك "تشومسكي" توجها جديدا في تحليله للكفايات: إذ تطرق بالدراسة و التحليل لنوع من الكفايات تسمى الكفايات النصية: و هي قدرة الفرد على فهم الأقوال و إنتاجها في مواقف تواصلية. إنها إذن قدرة لغوية تترجم معرفة الفرد بقواعد استعمال اللغة في سياق اجتماعي، و هي كذلك فهم و إنتاج اللغة في وضعيات تواصلية و من أجل تحقيق تواصل لغوي و هي تقوم على ثلاثة مكونات أساسية هي :

 1- مكون لساني:   يتجلى في اكتساب المتعلم للنماذج الصوتية و المعجمية و التركيبية و النصية الخاصة بنظام اللغة.

 

 

 

 2- مكون مقالي:  يتجلى في اكتساب المتعلم للقدرة على توظيف مستويات مختلفة من الخطاب وفق وضعيات التواصل .

            3- مكون مرجعي:  يكمن في إدراك المتعلم الضوابط و المعايير التي تحكم التفاعل الاجتماعي بين الأفراد حسب ثقافتهم. و بالتالي فان الكفاية اللغوية التي يتحدث عنها "تشومسكي" ليست سلوكا. إنها مجموعة من القواعد التي توجه السلوكات اللغوية و بذلك فان "تشومسكي" يعطي بعدا تربويا جديدا للكفاية إذ يعتبرها ملكة الانسجام و التلاؤم و الاندماج أنها تسمح بان تصير الكلمات منسجمة و متلائمة حسب كل وضعية إنها – الكفاية- الاستعداد لحسن الدراية و المعرفة. فما هو التحليل التربوي الذي قدمه المحلل الفرنسي "فيليب بيرنو" لمفهوم الكفاية؟

يعتبر كتاب "بناء الكفايات انطلاقا من المدرسة" لكاتبه فيليب بيرنو أحد ابرز و أهم الوثائق العلمية التي وضعت مفهوم الكفاية تحث عدسات المجهر التربوي، بغية تشريح عناصره التربوية حيث يعرف بيرنو الكفاية بقوله: " هي قدرة على التصرف بفعالية في نمط معين من الوضعيات، فهي قدرة تستند إلى المعارف لكنها لا تختزل فيها، بل المعارف هي جزء من الكفاية"، من خلال التعريف السابق يتضح و بجلاء عدم اقتصار المقاربة بالكفايات على الجانب المعرفي المحض الذي يتمثل في شحن ذهن المتعلم بالمعارف بطريقة تجزيئية  تنبني في الأساس على الجانب السلوكي الإجرائي، الذغمائي المرتبط بنظريات "بافلوف" و "بيهافر"، بل ان الكفايات ترتكز على دمج مختلف التصورات و الاعتماد بالأساس على البيداغوجيا الفارقية و الطرق الفعالة المدرجة في البيداغوجيا النشطة التي تجعل هذا المتعلم قطب الرحى، و العمود الفقري للعميلة التعليمية، و تجنبه صفة السلبية باعتباره:" صفحة بيضاء" حسب جاك لاكان. و هو رأي فندته هذه المقاربة (الكفايات)، إذ تؤكد في جوهرها على امتلاك المتعلم لقدرات و استعدادات ذهنية، و فيزيولوجية حس حركية تؤهله لأن يكون فاعلا أساسيا في العملية التعليمية حيث يؤكد فيليب بيرنو، ذلك يقوله: "الكفاية هي تعلم مالا نعرف عن طريق فعله"، ، عن طريق وضع المتعلم أمام مشكلات و وضعيات يستوجب حلها انجاز أداء قابل للقياس و الملاحظة باعتماد مهاراته و قدراته و إشراكها و إدماجها و استنفار مختلف الطاقات المخزنة لحل المشاكل لأن الأساس ليس هو الحل بل كيفية و طريقة الوصول للحل. و لقد أتبث العمل بالمشكلات نجاعته التربوية مع كل من "طارديف" و "أرساك" و "جرمان" بالإضافة إلى التأكيد على أهمية العمل بالوضعية المشكلة هذه المقاربة التي تبناها فيليب ميرو (1989) فما هي الوضعية المشكلة؟ «هي وضعية ديداكتيكية غير عادية لأنها تجبر التلميذ على اتخاذ مجموعة من القرارات لتحقيق هدف». و تستند الوضعية المشكلة على ثلاث مكونات أساسية:

1-                الدعامات: و هي العناصر المادية التي يتم تقديمها للمتعلم أي المحتوى المعرفي الذي تنطلق منه الوضعية المشكلة.

 

 

2-                المرتقبات: و هي النتائج المرجو تحقيقها بعد الانجاز.

3-       الإرشادات: و تتمثل في مختلف الشروحات و التوضيحات المقدمة للمتعلم و بيان شروط العمل و يرتبط مفهوم الوضعية. المشكلة في المقاربة بالكفاية بمفهوم أساس و مهم و هو العائق: «هو اعتقاد خاطئ هو بمثابة حقيقة في ذلك ذهن التلميذ تعيق تعلمه» لذلك فمن المحتمل وقوع التلميذ في الخطأ، لذلك ركزت الكفايات على تقنين منهجية التعامل مع الخطأ و تجاوز النظرة الكلاسيكية السلوكية التي تقابل الخطأ و تجاوز بالعنف أو التحقير دون معالجته و هذا التحديد يحيلنا إلى بيداغوجيا الخطأ باعتبارها خطاب أس و رئيس في مقاربة التدريس بالكفايات حيث التعامل مع الخطأ كمصدر أساسي للضبط و التقدم و التعلم شريطة أن يحلل و يفهم و ذلك بتطبيق الخطوات التالية:

أ‌-       افتراض الخطأ – ب- مواجهة الخطأ –ج- تحليل الخطأ –د- معالجة الخطأ.

و لعل أبرز الخصائص المميزة للكفايات هي اعتمادها على العمل الجماعي (دينامية المجموعات) و المجموعة يحكمها عاملين، أساسيين لإنجاحها و هما: ضرورة وجود اندماج و تألف وجداني بين أعضائها و الآخر وظيفي يتجلى في تحديد المهام و الأدوار.

و قد تطرق لمفهوم دينامية الجماعة مجموعة من المهتمين التربويين على رأسهم "كورت لوين (1890/1947) الذي نشر مقاله الأول حول دينامية الجماعة سنة 1944 و موكليلي و بالس و كلهم أجمعوا على أهمية الجماعة من خلال تحقيق المقاربة الدينامية و التفاعلية و المقاربة التحليل – نفسية.  

و التحديد التربوي للكفاية حسب وجهة نظر العالم التربوي لوبلاط ، حيث يعتقد هذا المنظر التربوي أن مفهوم الكفاية لا يختلف كثير عن بعض المفاهيم القريبة من قبيل المهارة + حسن الأداء + الخبرة + القدرة.

و يميز لوبلاط بيت تصورين مختلفين لمفهوم الكفاية.

þ    التصور السلوكي: الذي يعرف الكفاية بواسطة الأعمال و المهام التي يقدر الفرد على انجازها.

þ    التصور المعرفي: ينظر الى الكفاية كاستراتيجية و نظام من المعارف تمكن من احتواء و تأطير النشاط.

 

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
8 décembre 2010 3 08 /12 /décembre /2010 21:39

Des "dits"

02-02-07_0924.jpg 

Amour paisible

Amour impossible

Amant des serpents

Amant des scorpions

Ceux des lions

Celles des chatons

Voire des dragons !

***

Aimer !…ou être aimé(e)

Amour magique !

Amour divin !

Ventre vide…

Cœur plein… !?

De beaucoup…de rien

Attiré(e)…pas de lien

***

Passe la frontière

Casse les cordes

Envole-toi poulain !

Tout près …bien loin

***

Amour des terres

Amour des mères

N’osent haïr !

Aimer à périr

Aimer à mourir

***

J’aime l’arbre

J’aime le sabre

J’adore le cheval

Je suis l’oisillon

Approche papillon

***

Amour magique

Amour divin

Amour des terres

Amour des mers

Haut je plane

Plus rien ne me retienne

Tout cesse de pousser… !!

 

                      Zaki

                        Quelque part

                         durant un certain temps 

 

 

 

 

 

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
21 novembre 2010 7 21 /11 /novembre /2010 10:15

  Avide-et-a-vide.JPG

Avide et à vide

 

Se sentir à vide

Après un temps avide

C’est soit on est stupide

Soit on est perfide

Ou simplement,

On a gouté à la vastitude

 

Rien ne se perd, rien ne se crée

C’est quoi le secret !?

On essaie de le cerner

Des lois…des décrets

Et…on se sent satisfait

On se croit parfait…

 

Puis …ailleurs ou après

Ça change la réalité

D’autres lois, d’autres décrets

On se sent satisfait !

On se croit parfait !  

Mais…

Que se passe avec la vérité !?

 

Est-elle  Soi avec ses lois !?

Est-elle toi et moi !?

Est-ce le chasseur…est-ce la proie !?

Est-ce l’espace et ce qu’on croit !?

Er réalité…

On ne fait qu’approcher les secrets...

 

                                   Zaki,Chemaia,

                                                   le 21/11/2010

 

 

 

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
15 octobre 2010 5 15 /10 /octobre /2010 01:16

فتحت علبتي لألحظ عنوانا جديدا يحمل اسم بنعيسى الحاجي، وعكس ما يقع عندما أتلقى رسائل لا أعرف مصدرها، رحبت بالرسالة قبل أن أفرأها. ورخبت بالكاتب بعد أن جمعني به حب لال زيمة زينة التحزيمة:

 

الحاجي بنعيسى ولد سيدي سعيد

كان ليه الهادي بنعيسى مريد

من مكناس تطرد التلميذ

وتحزم بقربة سيدي سعيد

هو ينفخ وكرش اللي طردو تزيد

حتى لحقوه لمخازنية وسلمو ليه ولسيدي سعيد

 

ارجع الهادي بنعيسى ومن قربتو يمص

القربة تتفش وكرش اللي طردو تنقص

 

شايلله آلهادي بنعيسى شايلله آسيدي سعيد

وانت يالحاجي يا بنعيسى مرحبا وزيد وزيد

                                           محمد الزاكي من عشاق الحرف

 

 

بنعيسى الحاجي – مكناس

منتدى مطر

 

  1. 1.     غــادي نزور صحابي
    عشاق الحرف
    الزجالين

    الشماعية
    رحلة رقم
    21
    1

    ونا ف طريقي لمدينة الشماعية
    فكرت وجاني ف البال
    باللي صحابي والفوا بيـا
    وحتى أنا عجبني لمقـام
    ف تراب اليوسفية
    وسبحان الله
    لفراق شحال كان صعيب
    بصدق وفـاء ومحبة
    الأخ ناقوس المهدي
    تكلم وﮜـال ليـا
    أخي الرائع السي بنعيسى
    أشكرك جزيل الشكر على هذه الالتفاتة
    التي خصيت بها اليوسفية
    وان كانت المدة وجيزة والمرور خفيفا
    من على هذه الربوع .
    على العموم نشكرك من صميم قلوبنا
    ونرافقك في بقية زيارتك
    لباقي ربوع الحاضرة الحمرية
    والتي تشكل الشماعية
    أقدم مركز حضري في قبيلة احمر
    حيث كانت مقر المراقب الفرنسي
    والمراكز الإدارية المختلفة
    لوقوعها على الطريق الرئيسية
    بين أسفي ومراكش
    والأخ المسودي عبد الفتاح
    ودعني بسلام عزيز
    وليـا ﮜـال :
    سي بنعيسى ما سخينا بيك
    و لكن راك مازلت قريب راك غير في الشماعية
    و أنت في الشماعية لا تنس أن تسلم على
    الزجال ادريس بلعطار
    صاحب ديوان "عيوط أم هاني"
    و الباحث مصطفى حمزة
    صاحب الكتب التاريخية
    " مدرسة الأمراء بمدينة الشماعية"
    " و "
    الحاج محمد التهامي الأوبيري
    عالم موسوعي من بلاد أحمر
    و كتابه الأخير الذي صدر قبل شهرين
    " صلحاء بلاد احمر "
    وكنت ف المشية غادي ب لمهل
    خطوة خطوة
    ونّيت الحال كان قريب
    ما كاين علاش ف المشية
    نزرب أكثـر
    /// ـــــ ///
    يتبع

 

  1. 1.     غــادي نزور صحابي
    عشاق الحرف
    الزجالين

    الشماعية
    رحلة رقم
    21
    2

    وكنت ف المشية غادي ب لمهل
    خطوة خطوة
    ونيت الحال كان قريب
    ما كاين علاش ف المشية
    نزرب أكثـر
    ودرت لصاحبي ب لوصيَه
    دخلت مسلم لبلاد احمر
    طالب ضيف الله
    لرجال لبلاد والأوليـة
    بحيرة زيما كانت قصدي
    فيها حطيت رحلي
    بنيت الخيمة وطلقت جمالي

    وشحال كان جميل ذاك المنظر
    ماء وتراب
    وشمس حارة وسخونة
    حتى هي مزينة لمقـام
    والنخل داير بها لونـُه منعنع اخضر
    زادها رونق وجمالية
    ونا جيت نزور بلاد احمر
    نحيي ونسلـّم
    على كل من فنـّان
    مسكون بالحرف بحالي
    انثـى وذكـَر
    مولوع بفلاحة لكلام
    كل غرس ضارب لـُه حسبَة
    ومعلـّم لـُه لوكـَر
    الهيتي ، لعروبي ، لمزوﮜـي ، الموال
    السلامات والبرولـة
    ومصنف لعيوط
    المرساوي ، الحوزي ، الملالي ، الحصباوية
    الزعرية ، الحوزية ، الجبلية ـ الغرباوية ، والملالية
    وعيوط أم هاني
    للزجال
    ادريـس بلعطــار
    ف مهرجان زرهون لقيتـُه
    وتكلمت معـَه
    ونحيي بسلام وافي
    الأخ يوسف الديان
    ونبلغ سلامي
    لكل زجالـَه و زجال
    هكـذا وصاني
    الأخ المسودي عبد الفتاح
    وعليهم حكا ليا بكلام جميل
    وذكرهم بالسْمِيَة
    الباحث مصطفى حمزة
    صاحب الكتب التاريخية
    " مدرسة الأمراء بمدينة الشماعية "
    والحاج محمد التهامي الأوبيري
    عالم موسوعي من بلاد احمر
    صدر لـُه كتاب ف هاذ لأيام
    سمّــاه
    " صلحاء بلاد احمر"
    /// ــــ ///
    يتبع

 

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
11 août 2010 3 11 /08 /août /2010 16:26

Criquet, Souris et Papillon

 

Criquets voraces

Par vagues, ils  passent

Nettoient, ne laissent de trace

Gloire au ventre

 

Souris économe

Emmagasine en sommes

Se fait avoir par le chat Tom

Laisse son épargne aux fantômes

 

Papillon, beau et  léger 

Trop ambulant pour se faire piéger

Côtoie le vent pour voyager

Cherche l'opportunité pour partager

Il sait qu'il n'est que passager

 

Zaki

Chemaia

11/08/2010

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
6 août 2010 5 06 /08 /août /2010 01:39

 

Mirage

 

IMG0080A.jpg 

 

Pourquoi autant de voyages

Autant de passages

Entre larges et rivages

Routes, sentiers et virages

Montagnes, oueds et plages

 

N'est-il pas en quête de soi

 

Qui sui-je moi

Je suis bien à coté de toi

Mais que de distances entre nous ma foi

Que de discordances entre toi et moi

 Qui sui-je si je ne suis toi

Qui es-tu si tu n'es moi

 

Dans quel labyrinthe, je me suis engagé

Beaucoup d'obstacles à piéger

Une âme immorale à siéger

La vodka et la débauche

Avec narguilé ce n'est moche

 

Tailles sveltes des amoureuses

Lèvres prêtes et généreuses

A moi la belle vie

Et…je m'ennuie

 

Je suis ici et je me cherche ailleurs

Prêt à partir comme toujours

Dans la montagne dans la mer

Dans la forêt dans le désert

Je marche à tort et travers

 

Je me projette sur les fleurs

Avec joie, avec amour

 

Amour adule la rose

Rose morte à peine est-elle éclose

Et je te dessine en poéme ...en prose 

 

zaki chemaia                                

03/08/2010                                 

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article
28 juin 2010 1 28 /06 /juin /2010 13:12

Enchères en péts

 

Deux grenouilles avides

Etaient normales à vide

En pleine nature,vie splendide

 

 

Mais,l'âme...

Bien que harmonieusement ajustée

Inspirée quand à la piété

N'est pas sans libertinage et immoralité

 

Ainsi...

Les grenouilles se voient

En princes voire en rois

 

 

La premiére grenouille se prend

Pour un astre et je ne sais comment!

 

Le monde se concentre en son fond

Prend une bouffée et se gonfle

Egoisme est souffle...

 

 

L'autre, avec un lion, se confond

S'elargit la poitrine et prend l'élan

Il n y a que moi!!

 

 

Drôle de compétition, toujours close

Par l'une qui s'oublie et s'explose

Et l'autre qui apprivoise une mine morose

 

 

Fallait-il entamer cette criée!?

Les enchères en péts,

ne font que chier

 

                                   zaki

                                  Chemaia

                                   27/06/2010

 

 

 

 

 

Repost 0
Published by zaki - dans Horizons
commenter cet article