telle l'eau, n'arrive même pas à se tenir debout... elle fait son chemin à travers les profondeurs...
تضرب الصدعة لوتار اعلى مصرانو
ينين المسكين ويزيد ف تحنانو
يعيط عيطة وعيوط ويكول اعلى حالو
تتنيطع الطعريجة وتدير ابحالو
عشقها في المصران وف موّالو
تتودد ليه تّبعو وما تصير ديالو
عشقها ف البندير وآش ايدير
احبيبها ومن جلدها، راه ربي اكبير
ايلا ازهات الكلسة واجمعهم الود
وزادتهم الخاوة و لمحبةديال العود والجلد
تفرح الدويرية
وتزهى النصيرية
وترجع الحاجة ادريرية
والرادوني العمالة اكواتني وزادت ما بيّا
مع تحياتي لاوليدات وابنيات العيطة
الشماعية 07/11/2012