وبذلك فهي ممر أساسي بين البحر، عبر ميناء آسفي والحوز والأطلس الكبير عبر مراكش.
وهي واحدة من ثلاث طرق أ ساسية تربط بين الدار البيضاء وأكادير، ومن ورائهما الشمال والجنوب والوسط.
ولعلها أنسب هذه الطرق لعبور الشاحنات الكبرى الوطنية والدولية (التي تزايد عبورها للشماعية). فبالإضافة الى كونها تنقص ب 70 كلم عن الطريق الرابطة بين الدار البيضاء و أكادير عبر مراكش؛ فهي الطريق الأساسية بين دكالة وسوس.
وهي أكثر رواجا من الطريق الرابطة بين الدار البيضاء و أكادير عبر سبت كزولة، لصعوبة الطريق بين الصويرة و أكادير(ممر طابوكة). وتعرف الشماعية تزايدا في مرور أعدادالأجانب، بل والتوقف على بعض مقاهي حي لاكار، وهو مايمكن أن يعطي بعدا سياحيا، خصوصاإذا علمنا أن منطقة أحمر تتوفر علىمناطق مصنفة وطنيا وعالميا:
+ سبخة زيمة مصنفة من طرف معاهدة رامسار كمنطقة رطبة ذات أهمية عالمية؛ + جبل إيغود، الذي يعرف تزايدا في الأبحاث الأركيولوجية(إنسان ايغود، رأس النمر...) + محمية سيدي شيكر أو شاكر، والتي تضم غزال دوركا المهد د بالإنقراض. وتعتبر الشماعية، حاضرة قبائل أحمر التي تعتمد في اقتصادها على الفلاحة الموسمي ورعي الأغنام بالأساس لكن بتوالي سنوات الجفاف منذ السبعينات من القرن الماضي، عرفت المنطقةهجرة نحو الخارج في ما يسمى بظاهرة لحريك. كما عرفت هجرة داخلية باتجاه مختلف المدن المغربية عموما، وباتجاه الشماعية على الخصوص. فتضاعف بذلك عدد سكان الشماعية في الفترة الممتدة بين 1971و2004 بنسبة % 389ًًََ لينتقل من 5611نسمة سنة 1971ليصل الى 21859نسمة سنة 2004 وبذلك تصبح الشماعية ثالث تجمح سكني في الإقليم بعد اليوسفية وآسفي.
إلا أن الرتبة الثالثة في الإقليم من حيث عدد السكان لم يواكبها نمومماثل في التجهيزات الأساسية أو التنظيم العمراني لاستيعاب هذه الزيادة من جهة، و للحفاظ على الشروط الصحية وجمالية المدينة من جهة ثانية. فقد تراكمت الزيادات السكانية في المركز، وفي أحياء هامشية ذات بناء عشوائي، تناثرت حول المركز، أهمها: