telle l'eau, n'arrive même pas à se tenir debout... elle fait son chemin à travers les profondeurs...
اتلاﯕينا منّي لْ بعضنا حنّينا
في واحد لعشية
خاطري اتشدّتْ اعليّا
ﯕلت نزيّن النية
نطحن واحد العﯕبية
حلْفت الماكلة لا دازت ليّا
اخرجت نتمشى شي اشويّا
السويقة في بالي طاحت
اتفكرت اوجوه منها غابت
العيشة فيها كيف كانت
تمسْخت وكيف سارت
الدمعة اعلى خدّي مالت
وﯕلت لاثقة في الدنيا
في السويقة كانت ميا وميات حاجة
فيها العلم ،فيها لمقضية وفيها لفراجة
فيها سي عمر، فيها بن الصغير ويزورها بو ادجاجة
فيها النعايمة،فيها الهاشمي واسماعيل واعناية
الخضرة علْ لشكال والدلاّح ولمهاية
وهذي الحلقة مع الربيب اتفرج واضحك معايا

سيدنا علي وراس الغول استلغى ولاّ نوض من احدايا
ايلا جاك الجوع
ها الشّرك اعلى اثلاثة
ايلا جاك لعطش
ها قهوة الحيرش
ايلا ابغايتي الماية
ها السنارة ها ولد الزاهية
*****
***
*
فين السويقة فين اقواسها
فين هلها فين ناسها
وفين...وفين...وفين
كنت غادي للسويقة لﯕيت راسي فْ زيمة
ما خرّجت حرف ما خرّجت اكليمة
عنّﯕني اعبيد تعنيﯕة احميمة
وتنهتْ ريح ابلادي
واخ يا لعمر واخّ
شافني اعبيد مﯕروح
اتبسم وﯕال لي مبحوح
مالك؟... راه غير اسرحْ او روحْ
راه ابنادم يتهامى احتى يوصل لاشْبر اوﯕامة
لاحيلة مع الله
واحنا كانضحكو، وﯕفو اثلاثة من لجواد
عبد الرحمان وصالح وعبد الصمد
اتعانﯕنا واسرحنا مع الواد
واتفكرنا ليام الزينة يا لعباد
راه الملح بيننا يا لولادْ
زرنا زيمة واتفكرنا ليام
كنا مجموعين طلبة واعوام
مشروكين في لحلال او لحرام
ها دم الكلب ها رجيلات لحمام
وكلمة ليك وكلمة ليّا
وها صالح او لفجر علّم اعليّا
اخرجنا من زيمة للسدرة الحرّة
اتفكّرْنا منّي عيسى بن عمر اقصد الحﯕرة
وحركتو وصلت السدرة
غار اعليهم النّاموس بكثرة
هربو وﯕالو آش هذْ القدّرة
غير النّاموس فرتكْ ليهم الجّرّة
الناموس اجرى اعلى عيسى بن عمر والحيّاحة
واجرى اعلى البرتقيز من بلاد حاحة
هاد الشّي موجود والله ما نّكرو
ﯕاع النّاس تّعرفو واعلاش تتعامى
راه ربّي اوضع سرّو في أضعف خلقو
السبت 06/02/2010
الشماعية