telle l'eau, n'arrive même pas à se tenir debout... elle fait son chemin à travers les profondeurs...
توب يا ﮜلبي توب
في الحرث، الزّوزْ يتشاتف
الخط يترادف
والحرّاث تالف
مالْ الشثى ما صابّة
ﮜالها الرّبيّبْ
الناس تزرع في الارض
وهو للسّما يسيّبْ
ابغى يدير للطير انصيّبْ
واش هذا اعْدو ولاّاحبيّبْ
ولاّ عقلو اللّي غيّبْ
الناس تكيّلْ العلف للضروبة
وهو يكيّلْ لهوى بالخرّوبة
يفصّلْ الزناقي ويخيّط الدروبة
مالها ما خرجت بنت المزغوبة ؟
ردْ بالك يا لمسرفقْ
راه: إيخْ و بّيخْ*
طلّيخْ جلّيخْ
إنّ الحماق سبقْ
وسدْ فمّك راه الموت تتسارى
ما عزْلت شيبانيّين ما خلاّت اعزارى
وما كاين اعليها فين تتوارى
وتوب ياﮜلبي توب
اقبل ما يرجع اعليك لحجر والطوب
ويخسر ميزانك يا المﮛلوب
راه منها ما كاين اهروب
والله يرحم الشهدا اللولين
كلمات سمعت إيخبيخ يشدوها من داخل سجن مول الزيتونة بالشماعية بينما كنا نزور النبيكة أحد أصدقاء * الطفولة بالخيرية الإسلامية بالشماعية وقد سجن لعراكه مع أحد أعوان السلطة في بداية السبعينات...إيخوبيخ هذا دخل إلى ذاكرة الشماعية الخاصة لتعاطف شبابها مع رجل التعليم هذا الذي فقد توازن عقله فغادر جمعة اسحيم ليصل به المطاف إلى الشماعية؛ وقد سجن في مول الزيتونة حيث كنا نستمع إلى شداه يغني حزنه ومصابه ...لم أسمع أنينا يغنيه صاحبه كما سمعت إيخبيخ يفعل
الشماعية
17/10/2010