telle l'eau, n'arrive même pas à se tenir debout... elle fait son chemin à travers les profondeurs...
ﮜالتها طامو للْعوْدْ
ﮜالتها طامو للْعوْدْ
هزْ احبيبي يضربْ وْ يْعاودْ
ويلا تعْطبْ جيني مﮚوّدْ
انعالجو وْنزيدو
نعْطيه لمْكحلة والسّيفْ فْ ايدو
يحمي ابلادو وْيحْمي اوْليدو
وْ ريحْ ابلادي واخّ يا لعْمرْ واخّ
طامو عرْبيّة واخّ جا الاستعمار
كانت فْ المدينة وكانت فْ الدوّارْ
عاشت الجّوعْ وْ عاشت الزّيّارْ
اتْشدّتْ فْ الحبسْ وخواتْ الدّارْ
اجنات الزيتونة وْ حصْدتْ السّبولْ
ضرْبتْ ب لمْكحْلة وْ فرْﮚعتْ القنبولْ
و ابْغيْتْ ابلادي راه طموعْ الدّنْيا يْزولْ
يا طامو...خالْتكمْ الخنسا ومنّكمْ الرّسول
بنتكم الزرقا وفيكم المعقولْ
منكم عروة بن الوردْ ومنكم ابن سينا
منكم طرفة ابن العبدْ ومنكم ابن البنّا
فيكم الجنيد وفيكم الحلاّجْ
فيكم عمر وفيكم الحجّاجْ
وايّامكم زينة
واخّ الحﮚرة واخّ الدّلْ
واخّ السّرطان واخّ السّلْ
ما زالْ ايّامْكم تحْلى وتْولّي اعسلْ
ما زالْ الحبْ يدورْ بيكْ ويجيبكْ ليّا ثاني
ما زالْ الصّغْرْ ايجيب جوجْ
القطار ، الرباط ،اليوسفية ،الشماعية
25/12/2010