telle l'eau, n'arrive même pas à se tenir debout... elle fait son chemin à travers les profondeurs...

انهار غنُّو جات من الحج
ﮜال حسن
عقلتي آصالح! ؟
كانت المنزلة سعد لخبية
ولاّ سعد الدابح
ما كنت كلاب تتنابح
غير لحباب تتصافح
كلشي فرحان
غنُّو جات من الحج
الفاتحة مهزوزة
والطلبة يقراو
سرْبوُ لعشى
الشيخات جاو
اقراو الطلبة وختمو
تعشاو وشبعو
دارو الفاتحة وتْزوْرُو
وكلاّ صلّى اعلى انْبيه
ابداتْ الجرَّة
زﮜاتْ الهدْرة
وآراكْ لّعْيوطْ
دازو لبْراولْ
واعياو الدراري
واللّي ما امشى
ادًّاه النعاس
عادْ بانُو النّاس
وتزرع الكاسْ
وتكلمت الكمنجة
ﮜالها الدعباجي لْ عيدة
العمّالة كواتني زادت ما بيّا
وﮜالها السّي جلُّول لبنت الحسين
الله يرحمك الحاجة عينيّا
و ﮜالها المحجوب الجيطيّة
لخدّوج الدوبلالية
تانا عندي كيّة
في لقصيبة الشمّاعية

احلى الكاس
مع اهلْ لمحبّة ياناس
وازهات لعْيوط
اشوي من الخمرة
وشويّا من الهدرة
اشمخ لمعلم المختار بمرة
لمرا جات من الحج
لصحاب خاصهم الثلج
واش يصلّي ولاّ يغنّي! ؟
لمرا في الحج غسلت لعْظامْ
ولصحاب في اهواهم زايدين لْﮜُدّامْ
واش يصلّي ويزدحْ! ؟
ولاّ يغنّي ويشطحْ! ؟
ادْواتْ الجرّة
تﮜطعت الهدرة
وسرحتْ عيدة مع الرّادُوني
الصوت احنينْ
ولعْيوطْ جرحوني
نُّوضْ نتحيّر
ولاّ كتْفوني
عاخلّي خُويا يدوّز يّامو
لا تْلوموه ههْ
سرّحْ لمعلّم المختار جلاّبتو
وابدى اعليها يشتف ويشطحْ
مﮜفضْ السروال
راكبْ لهبالْ
سارحْ مع الحالْ
اشتف هيتفْ
لكبير اتلفْ و الصغير اتلفْ
الدعباجي يكلمْ الكمنجة ويغنّي
ولدْ خيْزو بالخمرة على الجلاّبة يخوي
والمختاريشطح ويصبّنْ وْ يبكي
واش يفرح بصحابو
ولاّ يتوب مع احبابو
ولاّ
للّه يا اخديجة
لما شدّي في الركيزة
لعيون يشطنو
دردشة مع حسن و صالح
الشماعية
14/12/2008
04صباحا
