قرْقوشْ مرْقوشْ حضّرْها يا شمْهروشْ هزّو الضّرْ على هذ البرْهوشْ ودّوه لذاك البرْ
من لعْفارت نحكم على سبعة زيدهم امهم الضبعة خرجو من القرعة ونمونْهم حتى للشبْعة
لحجاب ديرو في الما بيّتو تحت النجمة ومع لفجر عوم بيه وتبخر راك ترجع ذكر ونتسالك الدبيحة
ارجع كبّور للخيمة يتبختر بالفاكية قرابو معمّرْ غدّا النّصيْريّة تتبخّر ومع امْهاني يقصّر الله يجازي سي عزوز
في الماء دار لحجاب وتحت النجمة بات يا لصحاب كبور يتمنى النفْس تخرج من الحبْس وتزهى ليام
ومع لفجر عام كبور وتبخر امهاني تسوّك وتعكّر وتتسنّى الذكرْ الحبة والبارود من عند سي عزوز
داز النهار اللّول كبور على سلاحو تهوّلْ لفقيه اللي نتسنّاو برْكْتو كايشْطح في الجّامع ببلْغتو دارها سي عزوز ما غيَز سبوب عياني بالكذوب ولد المكْلوب ما يفكني معاه غير القايد
جا سّي عزوز يتسلّت حادر راسو ما تلفّت حاضر نعمْ آسْ
انت تحكم على لعفارت سبعة؟
أيّه نعم آسْ وامهم ديك الضبعة
نبغي نشوفهم يا الطالب نعرف المعقول من الكاذب
في الصباح عندك يكونو كل واحد بلونو وشوف آش تدير
وفي الصباح على النبّوري كْدام بيرو القايد وكْف ما ترعّد ما قفْقفْ ما تلعتم ما تلف قدّم ليه سبعة ولادوو احْلف
والله يا سيدي اللي عندو هذ العفاريت سبعة ومونتو قليلة ما يلزموش يخدّم الحيلة
والمال بلا رجال لرجال بلا مال المخ كبير والفلوس قلال كيف تدير يا سعادة القايد؟
ضحك القايد من النكتة ولا لغدايد وكْال ل عزوز نوض فحالك دّي ولادك
علّمهم يخدْمو لا تندم ويندمو
طريق الدجّال ولهبال كاتعلم الخطفة ولكسل ويلا رجعتي عندي نعلّقك